المجتمع

لقاء الوفاء بثانوية الأميرة للا مريم بأكادير يعيد جمع الأجيال ويكرّم مسيرة العطاء

احتضنت ثانوية الأميرة للا مريم بمدينة أكادير لقاءً مميزًا جمع بين أجيال مختلفة من خريجات المؤسسة وأطرها التربوية، في أجواء طبعها الحنين والوفاء، أعادت إلى الذاكرة سنوات الدراسة وما حملته من ذكريات راسخة في وجدان كل من مرّ عبر فصول هذه المؤسسة العريقة.

وجاء تنظيم هذا الحدث بمبادرة من جمعية قديمات تلميذات ثانوية الأميرة للا مريم بأكادير، بشراكة مع جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، في خطوة تروم تعزيز جسور التواصل بين مكونات المؤسسة واستحضار محطات مضيئة من تاريخها التربوي.

وشكّل الحفل مناسبة للاعتراف بالمجهودات الكبيرة التي بذلها الأستاذات والأساتذة الذين ساهموا، على مدى سنوات طويلة، في تربية وتكوين أجيال متعاقبة من التلميذات، حيث جرى تكريم عدد منهم تقديرًا لمسارهم المهني الحافل بالعطاء والتفاني في أداء رسالتهم التربوية.

كما أتاح اللقاء فرصة لاسترجاع ذكريات الدراسة والمواقف التي طبعت المسار التعليمي للحاضرين داخل المؤسسة، في أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحنين إلى زمن جميل جمع بين التعلم والصداقة.

لقاء الوفاء بثانوية الأميرة للا مريم بأكادير يعيد جمع الأجيال ويكرّم مسيرة العطاء - AgadirToday

ولإضفاء بعد روحاني على هذه المناسبة، تم إجراء قرعة لثلاث عمرات لفائدة بعض الحاضرين وسط أجواء من الترقب والبهجة. وقد أسفرت القرعة عن فوز الأستاذ شكيب خصمان عن فئة الأساتذة، فيما عادت العمرتان الأخريان لكل من إلهام عكيف وخديجة روبي عن فئة التلميذات القديمات.

ويؤكد هذا اللقاء مرة أخرى أن المؤسسة التعليمية ليست مجرد فضاء للتحصيل الدراسي فحسب، بل هي ذاكرة جماعية وقيم إنسانية وروابط متينة تستمر عبر السنوات، لتظل ثانوية الأميرة للا مريم فضاءً يجمع أبناءها على روح الوفاء والانتماء.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى