
أكادير تحتضن لقاءً جهويًا لتعزيز التكفّل بالنساء ضحايا العنف في إطار مشروع “دبا ممكن”
احتضنت أكادير يوم 26 فبراير 2026 لقاءً جهويًا جمع عدداً من مراكز الاستماع والفاعلين المؤسساتيين والجمعويين تحت عنوان: “نحو تكفّل منسّق، أخلاقي ومراعٍ للنوع الاجتماعي”، وذلك في إطار تنزيل أنشطة مشروع “دبا ممكن” الهادف إلى تعزيز آليات التكفّل بالنساء والفتيات ضحايا العنف.
وشكّل هذا اللقاء محطة مهمة لتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في مجال حماية النساء ضحايا العنف، وتقوية انسجام الممارسات المهنية داخل مراكز الاستماع، بما يساهم في تطوير مقاربة أكثر تكاملاً وفعالية على المستوى الترابي.
ويندرج هذا اللقاء ضمن مشروع دبا ممكن الذي تنفذه منظمتا Migrations & Développement وDroits & Justice بدعم من الاتحاد الأوروبي والوكالة الكتالونية للتعاون من أجل التنمية، وبمواكبة تقنية من جمعية صوت النساء المغربيات.

وعرف هذا اللقاء مشاركة عدد من الفاعلين المؤسساتيين وممثلي المجتمع المدني، من بينهم أعضاء اللجنة الجهوية للتكفّل بالنساء ضحايا العنف لدى محكمة الاستئناف بأكادير، إضافة إلى تسعة مراكز استماع تمثل أربع جهات وهي سوس ماسة والدار البيضاء سطات ومراكش آسفي وبني ملال خنيفرة.
وتمحورت أشغال اللقاء حول عرض نتائج التشخيص الأولي لمراكز الاستماع المشاركة في المشروع، إلى جانب تحليل التحديات المشتركة التي تواجه آليات التكفّل بالنساء ضحايا العنف، فضلاً عن تبادل التجارب والممارسات الفضلى بين مختلف الفاعلين.
كما شكل اللقاء مناسبة لتعزيز التشبيك والتكامل المؤسساتي بين المتدخلين، إضافة إلى التوقيع الرمزي على اتفاقيات شراكة في إطار المشروع، بما يعزز التعاون والتنسيق بين مراكز الاستماع والمؤسسات المعنية.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء على مشارف الاحتفاء بـ اليوم العالمي للمرأة في 8 مارس، ليؤكد أن ضمان الولوج الفعلي للنساء ضحايا العنف إلى حقوقهن يظل رهيناً بتعزيز التنسيق الترابي وترسيخ أخلاقيات الممارسة المهنية واعتماد مقاربة تراعي النوع الاجتماعي.
ويمثل هذا المسار خطوة عملية نحو بناء منظومة أكثر تكاملاً وفعالية، قادرة على الاستجابة بشكل أفضل لاحتياجات النساء والفتيات ضحايا العنف، وتعزيز حماية حقوقهن داخل المجتمع.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



