
تحقيق : الذكاء الإصطناعي ومناصب الشغل
الذكاء الإصطناعي ومناصب الشغل ..هل فعل يهدد الذكاء الاصطناعي فعلا مناصب الشغل في المستقبل القريب؟
الذكاء الاصطناعي يُحدث تحولاً جذرياً في سوق العمل، لكنه لا يهدد المناصب بشكل كامل بل يعيد تشكيلها مع صافي إيجابي في الوظائف. في المستقبل القريب حتى 2030، تشير التقارير إلى إزاحة ملايين الوظائف مقابل خلق المزيد، مع الحاجة إلى تدريب مكثف.
الذكاء الإصطناعي ومناصب الشغل% من الوظائف العالمية معرضة للتأثر بالذكاء الاصطناعي التوليدي، خاصة الوظائف الإدارية والرقمية، لكن التحول أكثر احتمالاً من الاستبدال الكلي.
في 2024، أنشأ الذكاء الاصطناعي نحو 119,900 وظيفة مباشرة في الولايات المتحدة (من تطوير النماذج وبناء مراكز البيانات)، مقابل خسارة 12,700 وظيفة فقط بسببه، أي 0.1% من الإقالة الإجمالية.
التأثير في المغرب وأفريقيا
يهدف المغرب إلى إضافة 100 مليار درهم (10 مليارات دولار) إلى الناتج المحلي الإجمالي من الذكاء الاصطناعي بحلول 2030، مع خلق 50,000 وظيفة جديدة وتدريب 200,000 خريج على المهارات ذات الصلة، من خلال مراكز بيانات وشراكات دولية.
ومع ذلك، يواجه القطاعات مثل التصنيع والزراعة والخدمات مخاطر الإزاحة للوظائف الروتينية ذات المهارات المنخفضة، مع تحديات في البنية التحتية الرقمية والتدريب.
في السياق الأفريقي الأوسع، يُعزز الذكاء الاصطناعي الكفاءة لكنه يتطلب سياسات لتقليل التفاوتات، خاصة مع ارتفاع معدلات البطالة الشبابية.
الوظائف الأكثر تعرضاً والناشئة
الوظائف المعرضة للإزاحة | الوظائف الناشئة والمطلوبة المهام الإدارية والكتابية (25% تعرض عالمياً) متخصصو تحليل البيانات بالذكاء الاصطناعي، أمن المعلومات، تعلم الآلة.
|خدمة العملاء الروتينية (مثل 4,000 وظيفة في Salesforce) مهندسو الذكاء الاصطناعي، مطورو الروبوتات (زيادة 19 مليون وظيفة) التصنيع والزراعة في المغرب خبراء الذكاء الاصطناعي التوليدي (طلب متزايد في التدريب).
التوصيات للمستقبل القريب
يخطط 85% من أصحاب العمل لإعادة تأهيل موظفيهم على الذكاء الاصطناعي، و80% لتوظيف متخصصين جدد، بينما 40% فقط يفكرون في تقليص القوى العاملة.
في المغرب، يجب التركيز على الاستثمار في التعليم الرقمي والشراكات الدولية لتحويل التهديد إلى فرصة، مع الحفاظ على المهارات البشرية مثل التفكير النقدي والإبداع.
التاريخ يظهر أن الابتكارات السابقة أدت إلى إعادة توزيع الوظائف دون انخفاض إجمالي، مما يشير إلى مستقبل إيجابي إذا تم التعامل بحكمة.
تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل في المغرب
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل سوق العمل المغربي بسرعة، مع تهديد الوظائف الروتينية وخلق فرص في المهارات الرقمية. يهدف الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030″ و”مغرب الذكاء الاصطناعي 2030” إلى إضافة 100 مليار درهم إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030 من خلال الذكاء الاصطناعي.
الفرص والإحصائيات الإيجابية
يهدف المغرب إلى خلق 50 ألف وظيفة مباشرة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتدريب 200 ألف خريج على المهارات ذات الصلة بحلول 2030، عبر معاهد “الجزري” للتفوق في الذكاء الاصطناعي.
كما يتوقع “المغرب الرقمي 2030” توليد 240 ألف وظيفة رقمية، مع تحسين ترتيب المغرب في مؤشر جاهزية الذكاء الاصطناعي الحكومي بنسبة 14 نقطة في 2025 (المرتبة 87 عالمياً والثامنة عربياً).
حالياً، يتجاوز عدد فرص العمل كمهندسي ذكاء اصطناعي 60 وظيفة معلنة في فبراير 2026، مع نمو في قطاعات الصحة، الزراعة، والنقل.
التهديدات والتحديات تعرض الوظائف الروتينية في التصنيع، الزراعة، خدمة العملاء، والخدمات الإدارية للأتمتة، مما قد يؤدي إلى إزاحة العمال ذوي المهارات المنخفضة.
تشير الدراسات إلى تغيير نحو 40% من المهارات الحالية في أقل من 5 سنوات، مع فجوة مهارات كبيرة وتفاوت إقليمي بين المدن والأرياف.
في القطاع الصناعي، أدى الذكاء الاصطناعي إلى خسائر وظائف في بعض المهن التقليدية مقابل فرص في التكنولوجيا.
القطاعات المتأثرة الرئيسية
القطاعات المهددة | القطاعات النامية التصنيع والزراعة (أتمتة روتينية) الصحة (تشخيص AI)، نقل خدمة العملاء، بنوك إدارية، تحليل بيانات، أمن معلومات وظائف يدوية منخفضة المهارة موارد بشرية (توظيف آلي)، ريادة أعمال
التوصيات السياسية
يجب الاستثمار في إعادة التأهيل المهني والتعليم الرقمي لسد فجوة المهارات، مع سياسات تنظيمية للذكاء الاصطناعي المسؤول وحماية حقوق العمال.
الشراكات الدولية مثل اتفاقية مع Mistral AI الفرنسية ستعزز الابتكار المحلي، مع التركيز على البحث والتطوير لتطبيقات مغربية مخصصة.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



