الجهة اليوم

تكريم مختبر التخصصات البينية في العلوم الاجتماعية خلال تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية بجهة سوس ماسة

خلدت جهة سوس ماسة يوم الاربعاء 18 فبراير 2026، فعاليات اليوم الوطني للسلامة الطرقية، في سياق وطني يتسم بتزايد القلق إزاء حوادث السير، خاصة تلك المرتبطة بمستعملي الدراجات النارية الذين يسجلون أزيد من 2300 قتيل سنوياً وفق المعطيات الرسمية.

واحتضن المركز الثقافي بيوكرى – الرايس سعيد بمدينة بيوكرى هذا الموعد التحسيسي، بحضور مسؤولين جهويين يتقدمهم والي جهة سوس ماسة، إلى جانب عامل إقليم اشتوكة آيت باها، ورؤساء المصالح الأمنية والمنتخبين وفعاليات من المجتمع المدني، في إطار برنامج توعوي يهدف إلى دق ناقوس الخطر حول الارتفاع المقلق في صفوف ضحايا حوادث الدراجات النارية.

وقد شكلت المناسبة محطة متميزة تم خلالها تكريم مختبر التخصصات البينية في العلوم الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، من طرف عامل إقليم اشتوكة آيت باها، اعترافاً بإسهاماته العلمية والأكاديمية في خدمة قضايا المجتمع، ومن ضمنها موضوع السلامة الطرقية من خلال المقاربات السوسيولوجية والتوعوية.

تكريم مختبر التخصصات البينية في العلوم الاجتماعية خلال تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية بجهة سوس ماسة - AgadirToday

 

وأكد الدكتور زهير البحيري مدير المختبر في تصريح له للجريدة أن تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية ليس مجرد محطة رمزية عابرة، بل هو دعوة صريحة لتحمل المسؤولية الجماعية، أفراداً ومؤسسات، من أجل الحد من آفة حوادث السير التي ما تزال تحصد أرواح الآلاف سنوياً بالمغرب، وتخلّف آثاراً اجتماعية واقتصادية جسيمة. كما شدد على ضرورة ترسيخ سلوكيات الوقاية، وفي مقدمتها ارتداء الخوذة الواقية، واحترام السرعة القانونية، وتفادي السياقة الاستعراضية أو المتهورة.

ويختزل شعار هذه السنة، “لنوقف المأساة”، الرسالة بوضوح، في إشارة مباشرة إلى ضرورة التحرك العاجل للحد من الخسائر البشرية في صفوف مستعملي الدراجات النارية، وجعل السلامة الطرقية أولوية وطنية دائمة ترتبط بسلوك يومي مسؤول، لا بمناسبة سنوية فقط.

تكريم مختبر التخصصات البينية في العلوم الاجتماعية خلال تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية بجهة سوس ماسة - AgadirToday

ويُعد مختبر التخصصات البينية في العلوم الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير فضاءً أكاديمياً رائداً في الإشعاع الفكري والعلمي، حيث دأب على احتضان وتنظيم ندوات وطنية ودولية في مجالات معرفية متعددة ذات أبعاد اجتماعية وفكرية، مساهماً بذلك في تعزيز البحث العلمي والانفتاح على قضايا المجتمع الراهنة، وترسيخ ثقافة الحوار العلمي الرصين خدمة للتنمية المجتمعية.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى