
بني ملال تحتفي بإدريس الروخ في يومين دراسيين يجمعان السينما والأدب
تحتضن كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان، يومين دراسيين احتفاءً بتجربة الفنان المغربي إدريس الروخ، أحد الأسماء البارزة في المشهدين السينمائي والتلفزيوني بالمغرب، وذلك بمبادرة من مختبر الأبحاث التطبيقية في الأدب واللغة والفن والتمثلات الثقافية، في خطوة تعكس حيوية المؤسسة الأكاديمية وانفتاحها على محيطها الثقافي.
وتنطلق فعاليات هذا الموعد الثقافي يوم 25 مارس بعرض ومناقشة فيلم جرادة مالحة، في جلسة نقدية مفتوحة تسعى إلى تفكيك أسئلة العمل الجمالية والإنسانية، وإتاحة الفرصة للطلبة والباحثين للتفاعل المباشر مع تجربة سينمائية مغربية معاصرة. على أن يُعلن لاحقًا عن فضاء العرض داخل مدينة بني ملال.
أما اليوم الثاني، 26 مارس، فسيخصص لماستر كلاس يؤطره الروخ، يشارك فيه خلاصة مساره الإبداعي بين التمثيل والإخراج والكتابة، قبل أن يُختتم اللقاء بجلسة توقيع روايته الأخيرة «الحفرة»، في لحظة تجمع بين الأدب والصورة وتفتح نقاشًا حول انتقال الفنان بين التعبيرات الفنية المختلفة.
ويأتي هذا الحدث في سياق دينامية متنامية يشهدها المختبر، قائمة على الانفتاح على المحيط السوسيوثقافي محليًا ووطنيًا ودوليًا، وعلى جعل الجامعة فضاءً حيًا للتلاقح الثقافي والتفاعل بين أشكال التعبير الفني والعلمي. كما يشكل مناسبة لتقريب الفن والممارسة الإبداعية من طلبة الكلية، سواء المتخصصين في السينما أو الأدب أو غيرهم، وترسيخ فكرة أن المعرفة لا تكتمل إلا بالحوار مع التجربة الحية.
الدعوة عامة، في إشارة إلى رغبة المنظمين في تحويل هذا الموعد إلى لحظة لقاء بين الجامعة وعموم الجمهور، حيث يلتقي الفن بالبحث العلمي، وتلتقي الأسئلة الجمالية بانشغالات المجتمع.
موعدٌ ثقافي يُنتظر أن يرسخ حضور بني ملال كفضاء للمعرفة والإبداع، ويؤكد أن الجامعة يمكن أن تكون أيضًا منصة للاحتفاء بالمبدعين وصناعة المعنى.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



