
اليوسفية : إنطلاق حملة التضامن لفائدة المتضررين من سوء أحوال الطقس.
لم تكن مجرد رحلة لقطع المسافات نحو جماعة جنان ابيه، بل كانت رحلة لقطع ولو بعض من دابر الصقيع
عن أحلام صغارنا. يوم السبت 14 فبراير 2026، لم تشرق الشمس من السماء فحسب، بل أشرقت من محيا متطوعي “شباب الخير اليوسفية” وهم يحطون الرحال بفرعية السعيدات (مجموعة مدارس الميهات).
تنفيذا لمقتضيات القانون الإطار 51.17 خاصة المشروع رقم 10 للارتقاء بالحياة المدرسية نظمت إدارة مجموعة مدارس المهيات بشراكة المديرية الإقليمية باليوسفية حفلا متميزا لاستقبال مؤسسة شباب الخير باليوسفية وتميزت الحملة التضامنية
في نسختها الثالثة من قافلة “أدفئني” بتحدي صعوبات الطرق غير المعبدة والبعيدة تضامنا مع تلاميذ المؤسسة
المتضررين من سوء أحوال الطقس خلال فصل الشتاء من خلال توزيع كميات من الملابس والاغطية الشتوية ولوازم التدفئة.
تم استقبال أعضاء مؤسسة شباب الخير باليوسفية بحفل متميز من قبل تلاميذ وتلميذات المؤسسة
حيث تميزت فقراته الفنية بورشات الرسم ولوحات فلكلورية ومسابقات ثقافية تعزز الهوية الثقافية والتراث الخالد بالمنطقة إضافة إلى الألعاب
الترفيهية والمسابقات الهادفة لصقل مواهبهم الفنية.
تعتبر هده الحملة التضامنية رسالة بليغة لغرس القيم الوطنية والدينية حيث تعلم الصغار من “القدوة” معنى التطوع والتآزر. لقد تجاوزوا منطق “المساعدة” إلى منطق “التمكين”، لتعزيز الانتماء للمدرسة وخلق بيئة محفزة تليق بجيل مغرب الغد.
قدم السيد مدير المؤسسة كلمة شكر على المجهودات المبذولة في سبيل إحياء قيم التضامن والتازرمع المتضررين من سوء احوال الطقس والتقدير لجنود
الخفاء من شباب الخير اليوسفية كل باسمه وصفته وللأطر التربوية والإدارية بـ مجموعة مدارس الميهات وحدة السعيدات و لساكنة السعيدات ، وللمديرية الإقليمية باليوسفيةعلى ما قدموه من تضحيات وتضامن لحماية التلاميذ والتلميذات من تداعيات الصقيع والتخفيف من معاناتهم خلال هده الفترة المناخية الصعبة .
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



