
ضور يبرز تداعيات الفيضانات وأوراش الرقمنة والانفتاح الاقتصادي في افتتاح الدورة العادية لغرفة سوس ماسة
في كلمته الافتتاحية خلال أشغال الدورة العادية لغرفة التجارة والصناعة والخدمات سوس ماسة، استعرض رئيس الغرفة السيد ضور جملة من القضايا الوطنية والجهوية، متوقفاً عند الوضعية الراهنة التي تعرفها البلاد، خاصة في أعقاب الفيضانات الأخيرة التي شهدتها عدد من المناطق. وأكد أن هذه التساقطات، رغم ما خلفته من أضرار مادية، سيكون لها أثر إيجابي على المخزون المائي الوطني في ظل توالي سنوات الجفاف، منوهاً في الآن ذاته بالمبادرة الملكية الانساني بالدعم المالي المخصص للمتضررين، والمقدر بثلاثة مليارات درهم، لإعادة بناء المنازل وتعويض الأسر المتضررة.
كما تطرق إلى زيارة السيد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، للجهة، والتي شكلت محطة مهمة للوقوف على أوضاع الصناعة التقليدية والحرفيين، وكذا الأوراش التنموية التي تباشرها الغرفة. وأبرز الإشادة القوية التي حظيت بها المؤسسة، باعتبارها قاطرة للتنمية الجهوية وفاعلاً اقتصادياً وازناً على المستوى الوطني.
وأكد ضور أن الغرفة واصلت تكريس موقعها كقوة اقتصادية اقتراحية من خلال تسريع وتيرة الرقمنة وتحديث منظومتها التكنولوجية، وتعزيز انفتاحها على الدبلوماسية الاقتصادية عبر استقبال وفود أجنبية، من بينها وفد من جمهورية السينغال، إلى جانب الاستعداد لتنظيم المنتدى الأورو-متوسطي للسياحة خلال شهر ماي المقبل. كما أشار إلى تنظيم يوم دراسي حول صعوبات المقاولة بشراكة مع محكمة الاستئناف، في إطار مواكبة النسيج المقاولاتي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة ببطالة الشباب.
وفي سياق عصرنة الإدارة، أبرز تحديث البوابة الإلكترونية وتقريب الخدمات من المنتسبين، وتحسين البنية التحتية وتجهيز القاعات، إلى جانب دعم مشاريع الربط اللوجستيكي بين ميناء أكادير والدول الأوروبية، وتعزيز الخطوط البحرية نحو دكار وقادس، بما يعزز تموقع الجهة كقطب اقتصادي وطني وقاري. كما شدد على أهمية الحفاظ على استقرار مالية الغرفة في ظل احتضانها لتظاهرات وطنية ودولية، معبراً عن اعتزازه بحصول المؤسسة على شهادة الجودة ISO، فضلاً عن مشروع اتفاقية شراكة مرتقبة مع مجلس جهة سوس ماسة تهم تهيئة المركب التابع للغرفة.
واختتم رئيس الغرفة كلمته برفع أسمى عبارات التهاني إلى السدة العالية بالله محمد السادس نصره الله، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلاً المولى عز وجل أن يديم عليه موفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يعيد هذا الشهر الفضيل على الشعب المغربي بالخير واليُمن والبركات، متمنياً أن تمر أشغال الدورة في أجواء من المسؤولية والتوافق خدمةً للتنمية الجهوية والوطنية.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



