
الموسيقيون يؤسسون إطارهم المهني وينتخبون هشام ماسين رئيساً لجمعيتهم بالإجماع
- اكادير: إبراهيم فاضل.//
في محطة تنظيمية بارزة تعكس دينامية المشهد الفني بسوس ماسة، شهدت قاعة إبراهيم الراضي بمدينة أكادير، مساء اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، انعقاد الجمع العام التأسيسي للجمعية المهنية لمنخرطي المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة في صنف الموسيقى، بحضور مكثف لفنانين وفنانات وفاعلين مهنيين في الحقل الموسيقي.
وشكّل هذا اللقاء مناسبة لإطلاق إطار جمعوي جديد يسعى إلى تأطير العمل الموسيقي والدفاع عن الحقوق المهنية للمبدعين، حيث افتتحت الأشغال بكلمة للجنة التحضيرية أبرزت من خلالها دوافع تأسيس الجمعية، والحاجة الملحّة إلى تنظيم الصف المهني للفنانين الموسيقيين، وضمان صون حقوقهم الفكرية والمادية وفق القوانين الوطنية المنظمة لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة.
وعرفت أشغال الجمع العام نقاشاً جاداً ومسؤولاً حول مشروع القانون الأساسي والقانون الداخلي، تطرق إلى أهداف الجمعية، وهيكلتها التنظيمية، واختصاصات أجهزتها، وسبل اشتغالها. وقد تميزت هذه المرحلة بتفاعل إيجابي من طرف الحضور، انتهى بالمصادقة بالإجماع على الوثيقتين، في تعبير واضح عن روح التوافق والانخراط الجماعي في إنجاح هذا الإطار المهني.
وبعد استكمال الجوانب التنظيمية، انتقل الجمع العام إلى انتخاب رئيس الجمعية، حيث تم بالإجماع اختيار الفنان هشام ماسين لرئاسة الجمعية، في أجواء ديمقراطية عكست حجم الثقة التي يحظى بها داخل الأوساط الفنية، والدور المنتظر أن يضطلع به خلال المرحلة التأسيسية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد هشام اخنشي، الرئيس المنتخب أن الجمعية ستنخرط في المرحلة المقبلة في تنزيل برامج عملية تروم الدفاع عن حقوق الفنانين الموسيقيين، والترافع حول قضاياهم داخل المؤسسات المختصة، إضافة إلى الإسهام في تنظيم القطاع والارتقاء بوضعه المهني والثقافي.
ويرى مهتمون بالشأن الفني أن هذا الجمع العام التأسيسي يشكل خطوة نوعية في مسار تنظيم الممارسة الموسيقية، وبداية فعلية لإرساء إطار مهني يعكس تطلعات الفنانين، ويساهم في حماية الإبداع الموسيقي ومواكبته للتحولات التي يشهدها المشهد الثقافي الوطني.
أكادير: إبراهيم فاضل.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News




