
أكادير تستضيف أول ملتقى مغربي–فرنسي لتقاسم الخبرات في تقليص الفوارق المجالية
تستعد مدينة أكادير لاحتضان الدورة الأولى من ملتقى مغرب–فرنسا لتبادل المعارف والخبرات بين الضفتين، وذلك يوم الجمعة المقبل، في مبادرة تروم تعميق النقاش حول إشكالية الفوارق المجالية والترابية داخل المدن، وتعزيز التعاون الدولي في مجال التنمية الحضرية.
وينظم هذا الحدث، الممتد على مدى يومي 13 و14 فبراير 2026 بسينما الصحراء، بمبادرة من جماعة أكادير وبشراكة مع عدد من الهيئات والمؤسسات الوطنية والدولية الفاعلة في ميادين التنمية الحضرية والاجتماعية، بمشاركة مسؤولين ترابيين وخبراء وباحثين من المغرب وفرنسا.
ويهدف الملتقى إلى تقاسم التجارب والممارسات الفضلى في مجال تقليص التفاوتات المجالية، من خلال عرض نماذج ناجحة من مدن فرنسية، من قبيل مرسيليا وليون وليل، إلى جانب تسليط الضوء على مقاربات وبرامج معتمدة في السياق المغربي لمعالجة إشكالات اللامساواة داخل المجالات الحضرية.
وسيتضمن برنامج اللقاء جلسة افتتاحية رسمية تتناول آفاق التعاون المغربي–الفرنسي في مجال السياسات الترابية، تليها عروض ومداخلات تناقش رهانات التنمية الحضرية، والحكامة المحلية، والإدماج الاجتماعي، وتجديد الأحياء، فضلاً عن الابتكار في التخطيط والسياسات العمومية الترابية.
كما ستُعقد ورشات موضوعاتية بمشاركة ممثلين عن شبكات مهنية وخبراء في التنمية الاجتماعية الحضرية، من بينها شبكة IRDSU الفرنسية، لبحث سبل تطوير أدوات فعالة للتدخل المجالي وتعزيز العدالة الترابية داخل المدن.
ويراهن المنظمون على أن يشكل هذا الملتقى فضاءً لتبادل الرؤى والخبرات بين الفاعلين الترابيين من البلدين، ومحطة أساسية لدعم الشراكات الدولية، بما يسهم في بلورة تصورات جديدة لتنمية حضرية أكثر توازنًا وإنصافًا واستدامة.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



