أكادير اليوم

الانتقال من منطق التجريب إلى منطق التثبيت والتحسين لمؤسسات الريادة موضوع لقاء تواصلي جهوي بجهة سوس ماسة

أعطى السيد ادريس واحي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، يوم الجمعة 6 فبراير 2026، بمدرج المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بإنزكان، الانطلاقة الرسمية لأشغال اللقاء التواصلي الجهوي المنظم حول موضوع: «الانتقال من منطق التجريب إلى منطق التثبيت والتحسين لمؤسسات الريادة».
وقد عرف هذا اللقاء حضور السيد مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة سوس ماسة، والسادة المديرين الإقليميين بالجهة، والمفتشات والمفتشين التربويين المواكبين لمؤسسات الريادة بالسلكين الابتدائي والإعدادي، إلى جانب السيد رئيس قسم الشؤون التربوية بالنيابة، ورؤساء المصالح بالأكاديمية وبالمديريات الإقليمية.

وفي كلمته الافتتاحية، رحب السيد مدير الأكاديمية بكافة الحاضرين، مذكرا بالسياق العام لتنزيل مشروع مؤسسات الريادة، ومبرزاً الأهمية المحورية للتفتيش التربوي في حكامة المشروع وتأطيره ومواكبته،مؤكداً على أن الأكاديمية تسعى عبر هذا اللقاء الجهوي إلى توحيد منهجية المواكبة من أجل الانتقال من مرحلة التجريب إلى مرحلة التثبيت والتحسين، بما يضمن الاستدامة والنجاعة وتحقيق الأثر المنشود على مستوى التعلمات.

و قد عرف اللقاء تقديم مجموعة من العروض التأطيرية، حيث قدم السيد محمد المسكيني، المفتش التربوي ومنسق المواكبين الجهويين بإعداديات الريادة، عرضا حول ما تحقق فعليا بمؤسسات الريادة، مدعما بالمعطيات والمؤشرات الأولية. كما قدم السيد لحسن بوخنفر، المفتش المنسق المواكب الجهوي بمؤسسات الريادة بالسلك الابتدائي، عرضا ثانيا تمحور حول متطلبات كسب الرهان وتسريع الوتيرة وإحكام آليات التأطير والمواكبة.

ومن جهته، قدم كذلك السيد مفتش التوجيه السعيد تبرققايت عرضا تناول فيه مجال المواكبة، لاسيما الشق المرتبط بالأنشطة الموازية و عمل خلايا اليقظة. وفي ختام سلسلة العروض، قدمت السيدة مريم زينون، المنسقة الجهوية لبرنامج مؤسسات الريادة بالسلك الإعدادي، عرضا تمحور حول الموجهات العامة المؤطرة لمواكبة مشروع مؤسسات الريادة وكيفية تتبعها.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى