
مخاطر سياسة التهجير على جهود السلام وآفاق الحل للقضية الفلسطينية!
- د.فارس قائد الحداد * //
تعتبر سياسة المحاولات الرامية الى تهجير الفلسطينيين من ارضهم تحدي جديد في طريق السلام واكثرها خطورة اذ ان عواقبها وخيمة اذا استمر ابوابها مفتوحة دون ايجاد حل لها فمخاطرها لا تقتصر على تهديد امن واستقرار منطقة الشرق الاوسط فحسب بل اصبحت تهدد امن واستقرار الجانبين الفلسطيني – الاسرائيلي من جهة وتهدد الامن والاستقرار الدوليين والادلة والشواهد على ذلك كثيرة.
ومن هنا فان المساهمة الحالية تتناول مشكلة مخاطر سياسة التهجير للفلسطينين على جهود السلام وافاق الحل العادل للقضية الفلسطينية كمشكلة فعلية كما تهدف المساهمة الحالية تسليط الضوء على مخاطر سياسة التهجير على جهود السلام وافاق الحل العادل للقضية الفلسطينية كقضية وجودية ثابتة لها أحقيتها القانونية واهميتها واهدافها وما تعرضوا له الفلسطينيين ومراحل النضال والكفاح مروراً بستعراض مخاطر استمرار محاولات تهجير الفلسطينيين من ارضهم إضافة الى النتائج العكسية له في حال ظل باب القضية الفلسطينية كلها مفتوح دون حل ومخاطرها على الامن والاستقرار الدولي وما هي الحلول العادلة والمشروعة والمنصفة لحلها معتمد على السياق التاريخي في تحليل ابعاد القضية بشكل مقصود في ضوء النزاعات والازمات الدولية مستفيد من ارشيف التاريخ في الوصول الى تحليل ومناقشة مشكلة القضية بالأساليب التحليلية الموضوعية وتم الخروج بالنتائج والتوصيات والمساهمات القيمة لقضية التهجير للفلسطينين بصفه خاصة والقضية الفلسطينية بصفة عامة منها:
• التأكيد على ضرورة اعتراف الأسرة الدولية الغربية والأوروبية والعربية بالقضية الفلسطينية كقضية وطن وشعب لها احقيتها القانونية وتتضمن هذه الإجراءات رفض دولي لسياسة التهجير.
•ان سياسة التهجير للفلسطينين من ارضهم غير مجدية لا تخدم اسرائيل وليس في صالح احد بقدر ما تهدم عملية السلام بين الطرفين وتنسف كل اتفاقيات ومعاهدات السلام التي بنتها اسرائيل مع العرب سابقاً في لحظة وتضع منطقة الشرق الاوسط في خطر يهدد الامن الدولي برمته.
•دعوة كل دول العالم الى تضمين اثار ما يحصل في الاراضي الفلسطينية من جرائم وانتهاكات رهيبة لحقوق الانسان وصولاً الى اتخاذ الاجراءات في ضوء القانون الدولي الانساني.
ضرورة توحيد الموقف العربي والغربي والاوروبي والدولي على تعزيز جهود السلام قدماً والتأكيد بأن حل القضية الفلسطينية وانهاء الصراع وايقاف نزيف الدم لن يكون بالخيارات العسكرية اطلاقاً وانما يصنع بالسلام بتنفيذ مبادرة السلام العربية وكل نتاىج قمم السلام التي حدثت أخيراً اخرها قمة شرم الشيخ للسلام والمنعقدة في أواخر العام 2025م المنصرم في ضوء مبادرة السلام العربية المتضمنة حل الدولتين على حدود 67 وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
يجب أن يُشرك السلطة الفلسطينية والإسرائيليين بشكل فعال ونوايا صادقة من اجل مستقبل ينعم بالامن لشعوبهم.
تقوم عملية السلام والحوار بين الطرفين السلطة الفلسطينية واسرائيل ، جنبًا إلى جنب مع دعم إقليمي ودولي وبضمانات حقيقية على استدامة الحلول وتحقيق السلام وحل القضية الفلسطينية بشكل نهائي ومستدام.
تساهم المساهمة الحالية من الناحية العملية انها قد يستفيد منها القارئ كما تشكل إضافة جديدة في طريق عملية السلام امام رعاة السلام لحل القضية الفلسطينية من خلال الاستفادة منها كخارطة طريق لحل القضية الفلسطينية وانهاء النزاع بشكل مستدام .
*عضو فريق حقوق الانسان الدولي- منظمة العفو الدولية -صحافي وحقوقي يمني
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



