
جمعية “تاروا ن مرغت” تخلد عشر سنوات من العطاء بتكريم أطر تربوية وجمعوية
في أجواء طبعتها مشاعر الفخر والامتنان، نظمت جمعية تاروا ن مرغت للبيئة والتنمية والمحافظة على الثراث التابعة لجماعة سيدي اوحسين اوعلي بجهة كلميم واد نون حفلا تكريميا احتفاء بالذكرى العاشرة لتأسيسها، خصص للاعتراف بمجهودات نخبة من الأطر التربوية والإدارية والجمعوية التي أسهمت، كل من موقعه، في دعم المسار التربوي وتعزيز العمل الاجتماعي بالمنطقة.
وشهد هذا اللقاء الاحتفالي تكريم الأستاذ عبد الله امزال، أستاذ التربية البدنية بالثانوية التأهيلية المرغيتي، تقديرا لعطائه المهني المتميز، ولأدواره الريادية في إطلاق مبادرات اجتماعية وإنسانية، فضلا عن علاقاته الإنسانية الراقية التي جعلته محط احترام وتقدير من طرف زملائه وتلامذته ومحيطه التربوي.
كما تم خلال المناسبة ذاتها تكريم الإطار الإداري إبراهيم بلوش، اعترافا بمساره المهني الحافل بالجدية وروح المسؤولية، سواء خلال اشتغاله بم.م عمر بن الخطاب أو بالثانوية التأهيلية المرغيتي، حيث بصم حضوره الإداري بالكفاءة والانضباط وحسن التدبير.

وشكل هذا الحفل محطة رمزية لتجديد العرفان لكل من ساهم في بناء مسار جمعية تروا ن مرغت على امتداد عقد من الزمن، وفرصة لتثمين قيم التضامن والإخلاص وخدمة الإنسان، التي ظلت تشكل جوهر رسالة الجمعية منذ تأسيسها.
وأكد منظمو الحفل أن هذه المبادرة تأتي في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف، وتشجيع الكفاءات المحلية، وتعزيز جسور التعاون بين الفاعلين التربويين والجمعويين، بما يخدم قضايا التربية والتنمية الاجتماعية، ويكرس دور المجتمع المدني كشريك أساسي في النهوض بالمجال.
واختتمت فعاليات الحفل بتجديد الالتزام بمواصلة مسار العطاء والعمل التطوعي، مع التأكيد على أن السنوات المقبلة ستعرف إطلاق مبادرات جديدة تروم خدمة الساكنة وتعزيز التنمية المحلية المستدامة.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



