
نبيل حمينة : قيادة جامعية برؤية استراتيجية ترسّخ دور جامعة ابن زهر كقاطرة للتنمية والابتكار
يُمثّل الدكتور نبيل حمينة إحدى الكفاءات الوطنية الرفيعة التي بصمت مسار التعليم العالي بالمغرب، من خلال تجربة أكاديمية وإدارية غنية، جعلت منه نموذجًا للمسؤول الجامعي الذي يجمع بين العمق العلمي، والنجاعة التدبيرية، والاستشراف الاستراتيجي. واليوم، وهو يتولى رئاسة جامعة ابن زهر، يقود واحدة من أكبر الجامعات المغربية وأكثرها امتدادًا وتأثيرًا، في مرحلة دقيقة تفرض رهانات التجديد والابتكار وترسيخ الحكامة.

وتتجاوز رئاسة جامعة ابن زهر البعد الإداري الصرف، لتغدو مسؤولية وطنية ذات أبعاد تنموية ومعرفية. فالجامعة تضطلع بدور محوري في خدمة مجال ترابي واسع، وتؤثر بشكل مباشر في تكوين آلاف الطلبة وتأطير مئات الباحثين والأطر. ومن هذا المنطلق، ينهج الأستاذ نبيل حمينة رؤية تعتبر الجامعة رافعة أساسية للتنمية، ومنصة لإنتاج المعرفة وتثمينها، وفضاءً لصناعة الرأسمال البشري القادر على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية.

مقاربة تشاركية ورهان على الكفاءات
يرتكز التدبير الجامعي لرئيس جامعة ابن زهر على مقاربة تشاركية تقوم على تثمين الكفاءات وتكريس ثقافة التميز، مع إيلاء أهمية خاصة لتمكين الطاقات الشابة من الأساتذة الباحثين والأطر الإدارية والتقنية، باعتبارهم ركيزة أي إصلاح مؤسساتي مستدام. كما يضع في صلب أولوياته تجويد التكوين، وتعزيز البحث العلمي وربطه بقضايا التنمية الجهوية والوطنية، إلى جانب انفتاح مدروس على الفضاءين الإفريقي والدولي.

مسار مهني غني وتجربة وطنية وازنة
وتستند هذه الرؤية إلى مسار مهني حافل، تقلّد خلاله الأستاذ نبيل حمينة مسؤوليات عليا داخل منظومة التعليم العالي ومؤسسات وطنية استراتيجية، شملت رئاسة جامعات، وتدبير مؤسسات للتكوين الهندسي، فضلًا عن مساهمته الفاعلة في لجان وطنية محورية همّت معادلة الشهادات وتطوير النظم المعلوماتية الموحدة. كما اضطلع بدور مركزي في تنزيل مشاريع كبرى للتحول الرقمي بالجامعة المغربية، بما أسهم في تحديث الإدارة الجامعية، وتعزيز مبادئ الحكامة والشفافية ونجاعة الأداء.

رصيد علمي يعزّز الشرعية الأكاديمية
على المستوى الأكاديمي، يُعدّ الأستاذ نبيل حمينة من الأسماء البارزة في البحث العلمي، إذ أشرف على عدد مهم من أطروحات الدكتوراه، ونشر أعمالًا علمية في مجلات دولية مرموقة، إلى جانب تأليف كتب علمية وتسجيل براءات اختراع. ويمنحه هذا الرصيد المعرفي شرعية أكاديمية قوية في قيادة مؤسسة جامعية كبرى، ويجعل اختياراته الاستراتيجية منبثقة من فهم عميق لوظيفة الجامعة وأدوارها المتجددة.
انفتاح دولي يعزّز إشعاع الجامعة
وعلى الصعيد الدولي، راكم رئيس جامعة ابن زهر تجربة نوعية من خلال انخراطه في مشاريع تعاون جامعي أوروبية وإفريقية، ومشاركته في هيئات أكاديمية وقيادية دولية، ما أسهم في تعزيز حضور الجامعة داخل الشبكات العلمية العالمية، وفتح آفاق جديدة للشراكات والتبادل المعرفي.


ويجسّد الأستاذ نبيل حمينة، بما يحمله من كفاءة وطنية عالية وخبرة أكاديمية وإدارية متراكمة، صورة المسؤول الجامعي القادر على قيادة التحول داخل الجامعة المغربية، وترسيخ مكانتها كفاعل مركزي في التنمية والابتكار، وكجسر يربط المعرفة بالفعل، والجامعة بالمجتمع، والحاضر برهانات المستقبل.


تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



