
متقاعدو المكتب الشريف للفوسفاط بأكادير يستنكرون الزيادة الهزيلة ويطالبون بمراجعة عادلة للمعاشات
بيان تنديدي واستنكاري بشأن الزيادة الهزيلة في معاشات متقاعدي مجمع المكتب الشريف للفوسفاط
على إثر اعتماد زيادة بنسبة 0,8% على المعاشات المؤداة في إطار النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد (العام والتكميلي)، طبقًا لمقتضيات المرسوم رقم 2.20.935 الصادر في 27 يوليوز 2021 المعدِّل والمتمِّم للمرسوم رقم 2.77.551 الصادر في 04 أكتوبر 1977، وفي سياق ما سُمّي بإعادة التقييم السنوية للمعاشات برسم سنة 2026.
إذ تعبر جمعية التنمية والتواصل لمتقاعدي مجمع المكتب الشريف للفوسفاط باكادير عن استنكارها الشديد وغضبها العارم من هذه الزيادة الهزيلة والمخيبة للآمال، والتي لا ترقى إطلاقًا إلى مستوى الارتفاع المهول في تكاليف المعيشة، ولا تستجيب لمتطلبات العيش الكريم في ظل موجة الغلاء الفاحش وتآكل القدرة الشرائية.
لقد أفنى المتقاعدون زهرة أعمارهم في خدمة الوطن وفي بناء أحد أهم ركائزه الاقتصادية، وكان الأمل معقودًا على إنصافهم في مرحلة التقاعد، غير أن ما تم إقراره اليوم لا يعدو أن يكون إجراءً شكليًا لا يسمن ولا يغني من جوع، ويمس بكرامة فئة قدمت الكثير وتنتظر الحد الأدنى من الاعتراف والتقدير.
وإذ تتابع هذا الوضع بقلق بالغ وخاصة الارامل وذوي الدخل المحدود، فإنها تعلن للرأي العام الوطني والفوسفاطي مطالبتها بمراجعة فورية وعادلة لقيمة الزيادة بما يتناسب مع معدل التضخم الحقيقي وتكاليف المعيشة، ورفع الحد الأدنى للمعاشات بما يضمن عيشًا كريمًا ويغطي المصاريف الأساسية خاصة ما يتعلق بالعلاج والغذاء، مع إقرار إصلاح شامل لأوضاع المتقاعدين بدل الاكتفاء بإجراءات ظرفية ووعود بلا أثر ملموس، والعمل على تغيير المرسوم الحالي الذي ساهم في تفاقم وضعية معاشات المتقاعدين.
إن المتقاعدين ليسوا حائط صد لإنقاذ صناديق التقاعد، بل هم مواطنون أوفياء يستحقون حياة كريمة بعد سنوات طويلة من العطاء والتضحية.
وعليه، فان الجمعية تنتظر من الحكومة إجراءات فعلية وحلولًا ملموسة تنصف هذه الفئة وتعيد الاعتبار لكرامتها الاجتماعية.
عن مكتب الجمعية بأكادير
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



