
المرزوقي: المعرض الجهوي بأكادير يعكس الإشعاع المتنامي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني
افتُتحت عصر اليوم الاثنين بمدينة أكادير فعاليات الدورة الثالثة للمعرض الجهوي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وذلك بحضور الكاتب العام لقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بمعية رئيس مجلس جهة سوس ماسة كريم أشنكلي ووفد رفيع المستوى عن حكومة جزر الكناري ترأسه السيد فرناندو كلافيخو باتييه، رئيس حكومة جزر الكناري، الذي حل بالجهة في إطار زيارة رسمية تروم بحث آفاق التعاون الاستراتيجي وتعزيز الشراكات الثنائية بين الجانبين.
وعقب حفل الافتتاح، قام الوفد الرسمي بزيارة مختلف أروقة المعرض، حيث اطلع عن كثب على تنوع وجودة المنتوجات المعروضة، واستمع إلى شروحات العارضين حول مسارات الإنتاج والتسويق، في خطوة تعكس الاهتمام المشترك بتثمين المنتوج المحلي وتعزيز فرص التعاون بين التعاونيات المغربية ونظيراتها الأجنبية.
وفي هذا السياق، أكد حسن المرزوقي، نائب رئيس مجلس جهة سوس ماسة المكلف بقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن هذه الدورة تشكل محطة أساسية لتعزيز دينامية هذا القطاع الحيوي على مستوى الجهة.
وأوضح المرزوقي، في كلمة له خلال حفل الافتتاح، أن هذه التظاهرة الجهوية تعرف مشاركة أزيد من 160 تعاونية تمثل مختلف أقاليم جهة سوس ماسة، إضافة إلى تعاونيات من جهات أخرى بالمملكة، إلى جانب وفود خارجية، ما يعكس الإشعاع المتنامي للمعرض وأهميته على الصعيدين الوطني والدولي.
وتميز حفل الافتتاح أيضاً بحضور الكاتب العام لقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى جانب عدد من المنتخبين والمسؤولين والفاعلين الاقتصاديين، في دلالة على المكانة المتقدمة التي بات يحتلها هذا القطاع ضمن السياسات العمومية الترابية.
وشدد نائب رئيس الجهة على أن هناك وعياً متزايداً بالدور الذي يضطلع به قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني في تطوير الكفاءات المحلية وإيجاد حلول تنموية منبثقة من الخصوصيات الترابية، فضلاً عن مواكبته للتحولات التي تفرضها التغيرات المناخية، من خلال تشجيع الممارسات المستدامة والحفاظ على التراث مع إدماج روح الابتكار المتوارث عبر الأجيال.


كما أبرز حضور مؤسسات وهيئات متخصصة في مواكبة التعاونيات على مستوى التدبير الإداري والمالي، وتقديم الإرشاد والإجابة عن مختلف التساؤلات المرتبطة بالحكامة والتمويل، إلى جانب فاعلين في مجال البحث والابتكار، خاصة في ما يتعلق بتدبير النفايات والاقتصاد الدائري، الذي اعتبره “ذا أهمية قصوى” لما يوفره من تثمين للمتلاشيات وتحويلها إلى قيمة مضافة.
وأكد المرزوقي أن تصور هذه الدورة لا يقتصر على البعد التسويقي، بل يروم استحضار المنظومة المتكاملة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وترسيخ قيم التضامن والتآزر والعمل الجماعي، باعتبارها ركائز أساسية لتنمية مستدامة وشاملة.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



