الثقافة

مهرجان إنزكان: فعاليات أسايس نايت القايد بين أصالة التاريخ ونبض الحاضر

في إطار الاحتفال برأس السنة الأمازيغية 2976، تحتضن مدينة إنزكان خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 25 يناير 2026 فعاليات مهرجان إنزكان – فعاليات أسايس نايت القايد، في تظاهرة ثقافية وتراثية تعكس غنى الذاكرة الجماعية الأمازيغية، وتبرز مكانة المدينة كفضاء للتلاقح الثقافي وصون الموروث اللامادي.

مهرجان بهوية ثقافية واضحة

يأتي هذا المهرجان في سياق وطني يتسم بتكريس الطابع الرسمي للأمازيغية، وترجمة ذلك إلى مبادرات ثقافية وفنية ميدانية، تجعل من الاحتفال بالسنة الأمازيغية مناسبة لإعادة الاعتبار للتاريخ، والرموز، وأنماط العيش الأمازيغية، وربط الماضي بالحاضر في قالب احتفالي مفتوح أمام مختلف فئات المجتمع.

برنامج متنوع يجمع بين التراث والفن

يكشف البرنامج العام للمهرجان عن تنوع غني في الفقرات والأنشطة، موزعة على ثلاثة أيام، وتجمع بين العروض التراثية، والثقافية، والعروض الفنية الكبرى.

مهرجان إنزكان: فعاليات أسايس نايت القايد بين أصالة التاريخ ونبض الحاضر - AgadirToday

اليوم الأول (الجمعة 23 يناير 2026) يشهد انطلاق فعاليات قرية “أسايس نايت القايد” بالمركب، من خلال:

معارض للحرف التقليدية، والأدوات التراثية المحلية؛

جلسات تقليدية مفتوحة تحاكي نمط العيش الأمازيغي؛

فضاءات للتذوق “المعروف” مخصصة للأطباق الأمازيغية؛

عروض فنية شعبية تمثل مختلف مناطق سوس.

أما اليوم الثاني (السبت 24 يناير 2026)، فيتميز ببعده الرسمي والرمزي، من خلال:

زيارة الوفد الرسمي برئاسة عامل الإقليم؛

تتبع عروض الفروسية والفنون الشعبية؛

تقديم لوحات فنية تحاكي العرس الأمازيغي ومظاهر الاحتفال الجماعي؛

تنظيم حفل التذوق الرسمي للأكلات الأمازيغية؛

اختتام اليوم بـ سهرة فنية أمازيغية كبرى (1) بساحة جماعة إنزكان.

ويُختتم المهرجان يوم الأحد 25 يناير 2026 باستمرار الأنشطة التفاعلية، من:

ورشات تعليمية في الطبخ التقليدي، والحرف، والموسيقى؛

عروض فنية متنوعة؛

حفل تذوق جماعي؛

سهرة فنية أمازيغية كبرى (2)، تؤكد البعد الاحتفالي للمناسبة.

الأبعاد الثقافية والتنموية للمهرجان

لا يقتصر مهرجان إنزكان على البعد الاحتفالي فقط، بل يحمل دلالات ثقافية وتنموية واضحة، من خلال:

دعم الصناع التقليديين والتعاونيات المحلية؛ وتثمين الموروث الثقافي الأمازيغي ونقله للأجيال الصاعدة؛ وتنشيط الحركة الثقافية والسياحية بالمدينة؛ وتعزيز مكانة إنزكان كحاضنة للتعدد الثقافي والانفتاح.

احتفال بالهوية ووفاء للذاكرة

يشكل مهرجان إنزكان للسنة الأمازيغية 2976 موعداً سنوياً لترسيخ الاعتزاز بالهوية الأمازيغية، وجعل الثقافة رافعة للتنمية والاندماج المجتمعي، في انسجام تام مع التوجهات الوطنية الرامية إلى صون التراث اللامادي المغربي، وتحويله إلى قوة رمزية واقتصادية في الآن نفسه.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى