
تحسن ملموس في مخزون سدود سوس-ماسة بعد التساقطات الأخيرة وارتفاع نسبة الملء إلى 52,4 في المائة
شهدت وضعية السدود التابعة لحوض سوس-ماسة تحسنًا ملموسًا خلال الأيام الأخيرة، عقب التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها الجهة، حيث بلغت نسبة الملء الإجمالية إلى حدود صباح يوم 19 يناير 2026 حوالي 52,4 في المائة، بحجم مخزون مائي ناهز 388,42 مليون متر مكعب، من أصل طاقة استيعابية إجمالية تناهز 740,77 مليون متر مكعب.
وسجل سد يوسف بن تاشفين، وهو أكبر سدود الحوض، مخزونًا بلغ 131,74 مليون متر مكعب بنسبة ملء وصلت إلى 44,2 في المائة، مستفيدًا من واردات مائية مهمة خلال 24 ساعة فقط بلغت 16,95 مليون متر مكعب.
في المقابل، بلغ مخزون سد عبد المومن حوالي 53,24 مليون متر مكعب بنسبة ملء في حدود 26,8 في المائة، مع تسجيل واردات محدودة.
وسجلت عدة سدود امتلاءً كليًا أو شبه كلي، من بينها سد أولوز الذي تجاوزت نسبة ملئه 100,2 في المائة، وسد الأمير مولاي عبد الله بنسبة 100,3 في المائة، إلى جانب سد أهل سوس الذي بلغت نسبة ملئه 100,6 في المائة، وهو ما يعكس قوة التدفقات المائية التي عرفتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
كما سجل سد إمي الخنك نسبة ملء بلغت 59,4 في المائة، في حين لا يزال سد المختار السوسي في وضعية مقلقة نسبيًا بنسبة ملء لا تتجاوز 10,6 في المائة، ما يبرز استمرار التفاوت بين مختلف منشآت التخزين داخل الحوض.
أما سد سيدي عبد الله فقد بلغ مخزونه 8,53 مليون متر مكعب بنسبة ملء وصلت إلى 82,3 في المائة، بينما سجل سد الدخيلة نسبة ملء ناهزت 78,5 في المائة.
ويُرتقب أن ينعكس هذا التحسن الإيجابي على تزويد ساكنة الجهة بالماء الصالح للشرب، وعلى دعم الأنشطة الفلاحية، خاصة في ظل الرهان المتزايد على الموارد السطحية لتخفيف الضغط عن الفرشات المائية الجوفية التي استنزفت بشكل كبير خلال السنوات الماضية.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



