الرياضة

تغليب المصلحة الوطنية يدفع إلتراس إيمازيغن إلى تعليق الوقفة الاحتجاجية

أعلنت إلتراس إيمازيغن، المساندة لنادي حسنية أكادير، عن قرارها القاضي بالعدول عن الوقفة الاحتجاجية التي كانت مبرمجة سلفًا، وذلك إيمانًا منها بأن مصلحة الوطن تظل فوق كل اعتبار، وتماشيًا مع الظرفية الخاصة التي تعيشها بلادنا في ظل احتضانها لنهائيات كأس إفريقيا للأمم.

وأوضح بلاغ للمجموعة أن هذا القرار يأتي انسجامًا مع أجواء الفرح التي تعم مختلف ربوع المملكة، وحرصًا على عدم إعطاء أي انطباع قد يُفهم على أنه تعكير لصفو المدينة أو تشويش على الجهود المبذولة لإبراز أكادير في حلة مشرفة قارّيًا ودوليًا خلال هذه المرحلة الحساسة. كما أكدت المجموعة أن الخطوة تهدف إلى قطع الطريق أمام المشككين والمتربصين الذين يحاولون باستمرار إلصاق تهم التخوين بالمجموعة واستغلال مواقفها لخدمة أجندات مشبوهة.

وسجل البلاغ أن هذه الظرفية تتزامن مع محاولات بعض الجهات المعادية للوطن بث خطابات التشويش وبث سموم الفتنة، في مسعى يائس للنيل من استقرار المدينة والمسار الإيجابي الذي تسير فيه البلاد، وهو ما يستدعي، بحسب المجموعة، مزيدًا من الوعي والمسؤولية.

وفي السياق ذاته، دعت إلتراس إيمازيغن جميع مكونات المجموعة وعموم أنصار حسنية أكادير إلى تفهم هذا القرار الذي اتُّخذ بروح وطنية عالية. وجددت في المقابل تأكيدها على مطلب استقالة أتركين، معتبرة إياه مطلبًا لا رجعة فيه، مع الاحتفاظ بحقها في تنظيم وقفة احتجاجية في الوقت المناسب بعد نهاية كأس إفريقيا، في انتظار ما سيصدر رسميًا عن الصفحة الرسمية للنادي.

كما شددت المجموعة على ضرورة التعاطي بجدية وفعالية أكبر مع ملف انتدابات اللاعبين، والعمل على سد مراكز الخصاص داخل الفريق، مع استخلاص العبر من الأخطاء السابقة، بما يضمن استقطاب لاعبين في مستوى تطلعات الجماهير ويعيد التوازن للفريق في المرحلة المقبلة.

وختمت إلتراس إيمازيغن بلاغها بتجديد تشبثها بحبها اللامشروط لحسنية أكادير، مؤكدة استمرارها كإلتراس حرة ومستقلة، وفية لمبادئها ولمصلحة النادي والوطن.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى