الجهة اليوم

إعطاء انطلاقة خدمات تسع منشآت صحية بجهة سوس ماسة

تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، المتعلقة بإطلاق إصلاح جذري وعميق للمنظومة الصحية الوطنية، من أجل تهيئة الظروف المواتية لتنزيل ورش تعميم التغطية الصحية الشاملة والحماية الاجتماعية، لاسيما ما يتعلق ببناء وإعادة تأهيل وتهيئة مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، أعطي السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد أمين التهراوي، ، يومه الجمعة 16 يناير 2026، انطلاقة خدمات 67 مركزا صحيا حضريا وقرويا من المستويين الأول والثاني، إضافة إلى مستوصفات قروية ووحدات طبية لمستعجلات القرب، موزعة على ست جهات من المملكة.

في هذا الصدد، تم على مستوى جهة سوس ماسة، إعطاء الانطلاقة- عن بعد – لخدمات تسع منشآت صحية، حضرية وقروية على مستوى عمالة أكادير إدوتنان، إقليم أشتوكة أيت باها وإقليم طاطا، حيث ستستفيد من هذه الخدمات ساكنة يقدر عددها بـ 856.745 نسمة، يؤطرها 99 مهنيًا للصحة.

حيت تم بعمالة أكادير إداوتنان، إعطاء انطلاقة خدمات ثلاثة مراكز صحية حضرية من المستوى الأول ويتعلق الامر بالمركز الصحي الحضري المستوى الأول الهدى، المركز الصحي الحضري المستوى الأول إحشاش والمركز الصحي الحضري المستوى الأول تاكاديريت نعبادو، بالإضافة إلى مركزً تشخيص داء السل والأمراض التنفسية.

وعلى مستوى أشتوكةأيت باها، فستفتح 4 مؤسسات صحية أبوابها لتقديم الخدمات الصحية لفائدة الساكنة المستهدفة، تتكون من مركزين صحيين حضريين، ويتعلق الأمر بكل من والمركز الصحي الحضري المستوى الثاني ايت بها والمركز الصحي الحضري المستوى الأول بيوكرى، بالإضافة إلى مركزين صحيين قرويين، ويتعلق الأمر بـ : المركزين الصحيين القرويين المستوى الثاني ” “حلات ” و ” هلالة “.
أما على مستوى إقليم طاطا فقد تم إعطاء انطلاقة خدمات المركز الصحي الحضري المستوى الأول ايشت.

وقد تمت إعادة بناء وتأهيل وتجهيز هذه المراكز عل مستوى جهة سوس ماسة باعتبارها الوجهة الأولى في مسار العلاجات واللبنة الرئيسية لتنفيذ سياسة القرب التي تعتمدها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من خلال تقديم سلة متنوعة من الخدمات الطبية والعلاجية لصالح ساكنة مستهدفة، وتتضمن هذه الخدمات بشكل أساسي؛ الفحوصات الطبية العامة والعلاجات التمريضية، بالإضافة إلى تتبع الأمراض المزمنة لاسيما داء السل والأمراض التنفسية، وداء السكري وارتفاع ضغط الدم، وتتبع صحة الأم والطفل، فضلا عن تقديم خدمات الصحة المدرسية، وبرامج التوعية والتحسيس والتربية من أجل الصحة.
كما يهدف إعطاء انطلاقة خدمات هذه المؤسسات الصحية أيضا إلى تحسين الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنات والمواطنين وتحسين ظروف استقبالهم إضافة إلى تجويد ظروف عمل مختلف الأطر الصحية بالجهة.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى