الرياضة

أكادير تختتم تظاهرتها الكروية بعد كسبها الرهان التنظيمي واللوجستي

نجحت مدينة أكادير في كسب الرهان التنظيمي واللوجستي، خلال احتضانها لمباريات كأس أمم إفريقيا، برسم دور المجموعات ودور ثمن النهائي، وصولاً إلى مباراة ربع النهائي التي جمعت بين المنتخبين المصري والإيفواري، والتي آلت نتيجتها لصالح المنتخب المصري، ضامنًا بذلك تأهله إلى دور نصف النهائي، في مباراة حظيت بمتابعة جماهيرية واسعة وتنظيم محكم.

وأبانت عاصمة سوس عن جاهزية عالية في استقبال هذا الحدث القاري الكبير، سواء على مستوى البنيات التحتية الرياضية، أو من حيث التنظيم المحيط بالمباريات، بما في ذلك النقل، الإيواء، الخدمات اللوجستية، وتأمين تنقلات الوفود الرياضية والجماهير، وهو ما جعل أكادير تحظى بإشادة واسعة من طرف الفرق المشاركة والوفود الرسمية، إلى جانب الجماهير المحلية والزوار.

ويعود جانب كبير من هذا النجاح إلى المجهودات المتواصلة التي بذلتها مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم السلطات الولائية، تحت إشراف مباشر من السيد والي جهة سوس ماسة، الذي حرص على تتبع كل كبيرة وصغيرة، من خلال مواكبته الدقيقة والاستباقية لكافة الترتيبات التنظيمية والأمنية، بما يضمن مرور التظاهرة في أحسن الظروف.

كما لعبت المصالح الأمنية بمختلف تلاوينها دورًا محوريًا في إنجاح هذا العرس الكروي، عبر تنزيل مخطط أمني محكم، وفّر أجواء من الطمأنينة والسلامة داخل الملعب وخارجه، وساهم في تأمين الفضاءات العمومية ومحيط الإقامة والتنقل، ما انعكس إيجابًا على صورة المدينة والبلاد عمومًا.

هذا النجاح التنظيمي لم يمر دون صدى، إذ عبّرت ساكنة أكادير وزوارها عن اعتزازهم بما تحقق، معتبرين أن المدينة أكدت مرة أخرى قدرتها على احتضان التظاهرات الكبرى، وترسيخ موقعها كقطب رياضي وسياحي وطني وقاري، قادر على رفع التحديات وكسب مختلف الرهانات.

وبذلك، تكون أكادير قد بصمت على مشاركة مشرفة في تنظيم كأس أمم إفريقيا، مضيفة لبنة جديدة إلى رصيدها من التجارب الناجحة، ومؤكدة أن حسن التنظيم والتنسيق المحكم بين مختلف الفاعلين يظل مفتاح النجاح لأي تظاهرة كبرى.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى