
أخنوش: الأحرار أوفياء لسياسة القرب، والإنصات وفتح باب النقاش الجاد والمسؤول
أبرز عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت، خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، أن الجميع يمكن أن يلاحظ حضور “الأحرار” ميداني في مختلف جهات المملكة، وتنظيمه المتماسك، وارتباطه الحقيقي بقضايا المواطنين.
وتابع يقول أن الحزب بقي وفيا لاختياراته التنظيمية، ولمسلسل المسارات التي أطلقها منذ 2017، ولقيمه وتاريخه العريق، محافظا على ثقافة أسرة سياسية منخرطة بصدق في خدمة الوطن، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.
وأكد أن الأحرار أوفياء لسياسة القرب، والإنصات، وفتح باب النقاش الجاد والمسؤول في الجهات والأقاليم، مع المناضلات والمناضلين، بعيدا عن منطق الوصاية أو الخطاب المتعالي.
وزاد: “كنا واضحين ومؤمنين بأن التحول الحقيقي لا يتحقق بالترقيع ولا بأنصاف الحلول، وإنما بالصبر والشجاعة في اتخاذ قرارات عميقة تؤسس لمغرب المستقبل، وقد تأكد بالملموس أن “الأحرار” استطاعوا تكوين مدرسة سياسية استثنائية، مدرسة تدرك أدوارها الدستورية في التأطير والتكوين، وخلق فضاءات حقيقية لبناء مشروع وطني متكامل، ينخرط فيه الجميع، ويشكل حصنا منيعا ضد كل التيارات الهدامة وخطابات العبث والعدمية”.
وأكد أن على التجمعيين أن يفتخروا بمؤسساتهم ومنظماتهم الموازية، التي أحدثت دينامية سياسية نوعية، من خلال تنظيم لقاءات جهوية وإقليمية للشباب، والنساء، والمهندسين، ورجال التربية والتكوين، والتعليم العالي، وهيئات الأطباء والممرضين، والإغاثة المدنية، والطلبة التجمعيين، وغيرها من الفضاءات.
وتطرق إلى تنظيم الحزب للقاءات “نقاش الأحرار” عبر أكثر من 44 اجتماعا يهم 77 جماعة حضرية وقروية، بحضور تجاوز 3700 مشارك، مبرزا أنها “جولات ميدانية خصصت لاستعراض حصيلة منتخبي الأحرار في التدبير الترابي، وربطها بتنزيل البرنامج الحكومي على أرض الواقع”، وفق وصفه.
وقال إن سنة 2025 كانت سنة ترسيخ حضور التجمع الوطني للأحرار في المدن والقرى، وعند مختلف فئات المجتمع المغربي، مشيرا إلى أن عنوانها العريض هو: “مسار الإنجازات”، وهو مسار سياسي وتنظيمي جاب كل جهات المملكة، وجمع القيادات الوطنية بالقواعد المحلية.
وأكد أن مسار الإنجازات كان ثمرة طبيعية لنضج التجربة التجمعية في التواصل والحوار، وإغناء النقاش العمومي حول حصيلة حكومية متميزة، والذي تشكل من خلال “لقاءات جهوية، شارك فيها أزيد من 38 ألف من المناضلين والمواطنين، استجابة للتوجيهات الملكية السامية التي تؤكد على ضرورة التواصل الميداني مع المواطنين، والتعريف بالأوراش والبرامج الوطنية الكبرى”.
وشدد أخنوش على أن الأحرار سيظل حزبا وطنيا منتجا للأفكار والحلول، وخزانا للأطر والكفاءات التي تشتغل بمسؤولية، وبقناعة راسخة، وبأفق وطني خالص، يتجاوز كل الحسابات الانتخابية الضيقة.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



