المجتمع

ورشات الكراكيز القفازية بأيت ملول أو حين يتحول التكوين إلى فعل إبداعي شبابي

  • بقلم : محمد الحمزاوي//

عرفت مدينة أيت ملول، مساء الأحد 28 دجنبر 2025، حفل اختتام دورة تكوينية في صناعة وتحريك الكراكيز القفازية، نظمها مُحتَرف سوس للسينيما والمسرح بأيت ملول لفائدة الشباب، خلال أشهر أكتوبر ونونبر ودجنبر 2025، في تجربة فنية تسعى إلى إحياء فن مسرح العرائس وتوسيع دائرة ممارسيه.

و قد شكل هذا الحفل لحظة بارزة لعرض حصيلة التكوين، من خلال تقديم إبداعات المشاركات التي تتمثل في رقصات وحكايات بالكراكيز القفازية، عكست ما راكمنه من مهارات تقنية وتعبيرية، وقدرتهن على توظيف العرائس في سرد الحكاية وبناء الفرجة.

كما تضمن برنامج الاختتام معرضًا للصور التوثيقية، يوثق لمختلف مراحل الورشات التكوينية، ويُبرز مسار تطور المشاركين، وأجواء الاشتغال الجماعي، والبحث الفني الذي طبع هذه التجربة.

وتم بالمناسبة تسليم شواهد المشاركة للمستفيدات من الدورة التكوينية، إلى جانب منح شواهد تقديرية لشركاء المشروع، ويتعلق الأمر بـ وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، والمجلس الجماعي لأيت ملول، والمركز الثقافي لأيت ملول، اعترافًا بدورهم في دعم هذا المشروع الثقافي.

كما تمَّ تسليم شواهد الشكر والتقدير للفنانين المسرحيين العرائسيين ، مؤطري الورشات التكوينية محمد العلوي و حسن هنُّون وعبدالله اليوسفي.

كما لم ينس محترف سوس للسينيما والمسرح تسليم شواهد أخرى للمشرفين الإداريين و الفنيين و التقنيين على مشروع الدورة التكوينية.

و قد أعاد هذا الموعد الثقافي طرح سؤال الدعم المؤسساتي لمسرح العرائس، باعتباره فنًا تربويًا وإبداعيًا، يستوجب عناية أكبر ليحظى بالمكانة التي وصل إليها في تجارب دولية رائدة، حيث يشكل مسرح العرائس ركيزة أساسية في التربية الفنية وصناعة الفرجة.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى