المجتمع

السكرتارية الوطنية للاساتذة المدمجين “العرضيين سابقا”تدعو وزارة التربية الوطنية بالإسراع بتسوية وضعيتم

طالبت السكرتارية الوطنية للأساتذة المدمجين” العرضيبن سابقا “بالإسراع بتنفيذ ماجاء في اتفاق 14 يناير الماضي بين وزارة التربية الوطنية والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية في مايخص ملفها، وهو احتساب سنوات الاشتغال بصفة معلمين عرضيين في الصندوق المغربي للتقاعد وبجبر الضرر من الحيف الذي لحقهم وذلك بإحتساب سنوات العمل بصفة معلم عرضي في التقاعد والاقدمية الإدارية وإعادة الترتيب ، بعد اعتراف الوزارة بالخدمات الجليلة التي قدمتها هذه الفئة من نساء ورجال التعليم للمدرسة العمومية وخاصة تعميم التمدرس بالعالم القروي.
هذا، و طالبت السكريتاريةالحكومة بجبر ضرر هذه الفئة التي تقاعد العديد منها بتقاعد هزيل جدا.فهي من ضحايا الانظمة التعليمية جميعها.فكيف نفرق بين أستاذ قضى مايزيد عن عقدين من الزمن في التدريس وبأجرة ثابتة لاتتعدي 1900 درهم شهريا ومنقوصة من أيام العطل والأعياد في غالب الأحيان، وكانوا وبشهادة بعض النواب والمفتشين التربويين، والذين “يفضلون الأساتذة العرضيين” من بعض خريجي مراكز تكوين المعلمين أنذاك ” وآخر يعمل بجواره نفس مدة العمل ويقوم بنفس الواجبات بل وينقاضى أجرة شهرية وفق سلمه المتحرك. وتم إنصافه لأنه “من ضحايا النظامين” والآخر تم نسيانه.
و تساءل المتضررون أين العدالة الأجرة؟ اين الدولة الإجتماعية في قطاع أساسي عندما يتم التميبز بين المدرسين فيما بينهم؟
هذا و طالت السكرتارية الوطنية للأساتذة العرضيين سابقا من وزارة التربية الوطنية بجبر ضرر هذه الفئة سواء المتقاعدة أو ذوي الحقوق، أو النشيطة منها و ذلك عبر إحتساب سنوات الإشتغال المؤقتة قبل الإدماج في الأقدمية العامة مع إعادة الترتيب ماديا وإداريا

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى