المجتمع

شلل داخل الجماعات الترابية لمدة يومين

أعلنت الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض، من خلال بلاغ لها، توصلت اشتوكة بريس بنظير منه، عن خوض إضراب وطني يومي 13 و14 شتنبر الجاري، وذلك للمطالبة بـ “استئناف حوار قطاعي عاجل ومنتج وهادف وفق منهجية جديدة وأجندة زمنية معقولة يستجيب لتطلعات شغيلة القطاع”.

وطالبت لجامعة التابعة لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، في بلاغها ب”وقف التضييق على الحريات النقابية، وتلبية مطالب موظفي قطاع الجماعات الترابية، وإدماج كافة حاملي الشهادات العليا والديبلومات غير المدمجين في السلالم المناسبة بالقطاع، بأثر رجعي إداري ومالي، وتفعيل اللجان الإقليمية الخاصة بالنزاعات المتعلقة بالموارد البشرية بالجماعات الترابية واشراك النقابات الأكثر تمثيلية فيها”.

كما طالبت الجامعة بـ “حل ملف خريجي مراكز التكوين الإداري ورفع الحيف الذي طالهم لسنوات بأثر رجعي إداري ومالي، وكذا ملف الكتاب الإداريون سابقا الذين كانت تتم ترقيتهم إلى درجة محرر ومتصرف”.

ودعا بلاغ الجامعة إلى “حل ملف ضحايا مراسيم 29-10-2010 من مساعدين إداريين وتقنيين (خريجي مراكز تكوين التقنيين من رسامين وواضعي المشاريع ومتتبعي الاوراش …)، والمتضررين من حذف السلالم الدنيا وحذف السلم السابع في المسار المهني، وتمكين الموظفات والموظفين من تكوين حقيقي مؤدى عنه لمواكبة عمليات الرقمنة وتوفير وسائل العمل المناسبة، مع حل ملف الامتحانات والمباريات المهنية، وتوفير التأمين عن حوادث الشغل واصلاح مقرات العمل وتوفير المكيفات، تجهيزات العمل وشروط السلامة والصحة لتوفير الشروط المناسبة للعمل اللائق، وفتح باب التوظيف بالجماعات الترابية لمواجهة الخصاص المهول بالقطاع نتيجة إحالة عدد كبير من الموظفات والموظفين على التقاعد وعدم تعويضهم بتوظيفات جديدة”.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى