المجتمع

مقتل مغربية برصاصة، يُحير محققي الشرطة الإيطالية .

احتار المحققون الإيطاليون إزاء فك طلاسم مقتل “رقية. ح” المهاجرة المغربية، 31 سنة، التي عثر عليها ميتة، داخل مطبخ منزلها، في “أريانو بروفيغو” بمنطقة “فينيتو”،
و ذلك بعدما أصيبت برصاصة صغيرة، لم ينتبه إليها الطبيب الشرعي والمحققون في مسرح الجريمة، فظنوا أن الأمر يتعلق بسقوط عرضي تسبب في نزيف دموي.

وكانت الشرطة الإيطالية تلقت إخبارية من الابن البكر، 11 عاما، لـ »رقية. ح » وزوجها « لبداوي. ع »، والذي اتصل بالشرطة قائلا « ساعدوني والدتي تحتضر.. إنها تنزف بالدماء من الرأس يبدو أنها وقعت وصدمت رأسها »، وهو الاتصال الذي أعقب عثوره رفقة شقيقه 8 أعوام على والدتهما مسجاة على الأرض ومضرجة في دمائها.

وكان المحققون بعد معاينة الجثة، يوم الثلاثاء الماضي (28 مارس 2023)، أغفلوا التدقيق في مكان الإصابة، حتى ذهبت بهم الظنون أن الضحية سقطت عرضيا، لكن تبين بعد فحص جثمانها في المستشفى بأنها مصابة برصاصة صغيرة، مما تقرر معه إخضاع جثتها للتشريح يوم غد الاثنين (03 أبريل 2023) لاستجلاء حقيقة ما حدث.

وتذهب بعض الفرضيات إلى أن الضحية كانت لوحدها في المنزل حينما كان ولديها يلعبان مع الجار المسن، الذي تكتري منه الأسرة سكنها، وحينها جرى قتلها برصاصة، أصابتها في الرأس، من قبل شخص مألوف قد يكون تسلل إلى المنزل خلسة، ثم لاذ بالفرار، أو أن الضحية أصيبت برصاصة عن طريق الخطأ قد تكون قادمة من خارج المنزل عبر النافذة، علما أنه لم يعثر لحد الساعة عن سلاح الجريمة.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى