المجتمع

تارودانت الشمالية تعاني من نقص كبير في مجال الصحة العمومية

وجه النائب البرلماني عن دائرة تارودانت الشمالية، الحسين بوالرحيم، سؤالا كتابيا لوزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد أيت الطالب، أوضح فيه أن الظروف الاجتماعية لساكنة عدد من الدواوير بتارودانت الشمالية تتسم بالهشاشة والفقر، وهو ما يجعلها غير قادرة بتاتا على تحمل أي تكاليف مادية أخرى تنضاف إلى مصاريف تلقي العلاج والتتبع والمراقبة للنساء الحوامل خصوصا في المركز الاستشفائي الإقليمي.

وتبعا لذلك، تساءل النائب البرلماني عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لتعيين طبيب بالمركز الصحي أولوز في أسرع وقت ممكن من أجل التخفيف من معاناة ساكنة المناطق المذكورة.

وصلة بالموضوع اشتكى عدد من ساكنة تارودانت الشمالية التي يغلب عليها الطابع القروي والجبلي، من نقص حاد من المراكز الصحية لتكون ملاذا للساكنة التي تعاني من الفقر ومن الهشاشة، وحتى المراكز الصحية الموجودة تعاني من غياب الموارد البشرية من الممرضين والإطباء كما لا تتوفر على الأدوية والتجهيزات الطبية اللازمة لمتابعة صحة المواطن بالمنطقة.

وذكرت مصادر الموقع، أن ساكنة هذه المناطق رغم استفادتها من التغطية الصحية الاجبارية أمو، بعد التخلي عن تجربة راميد الفاشلة، لا تستطيع التطبيب بالمقابل وبعدها استرجاع أموالها، لأن أغلبية المواطنين بتارودانت الشمالية فقيرة ولا تتوفر على دخل قار، وهنا تظهر أهمية تأهيل المراكز الصحية وتجهيزها بكل اللوازم الطبية بماةفيها موارد بشرية كافية، مع احداث مراكز صحية جديدة.

          

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى