الثقافة

منظمو تيميزار بتزنيت يكشفون عن مفاجأة النسخة 12 من المهرجان.

كشفت جمعية تيميزار عن مفاجئة الدورة 12 للمهرجان خلال حفل الافتتاح الرسمي للتظاهرة، برفع الستار على آخر ما أبدعته أنامل الصانع التقليدي، ويتعلق الأمر بمجسم للسور التاريخي للمدينة العتيقة تيزنيت، والذي تم تثبيته كمجسم للمدينة العتيقة بأبوابه التاريخية المصنوعة من الفضة.

و جدير بالذكر أن السور الاثري لمدينة تيزنيت امر ببنائه السلطان الحسن الاول سنة 1882 وله سبعة ابواب نذكر منها باب العوينة، باب ايت جرار، باب اكلو، باب تاركا، باب جديد…. ويمتد على طول مسافة 7,5 كلم.

تم الإشراف على هذا الابداع من طرف مبدعين من مدينة تيزنيت، وفيما يلي بطاقة تقنية حول هذه التحفة الفنية:

– محيط المجسم 6متر و نصف،

– علو السور 18 سنتيم

عدد الابواب 7 ابواب من الفضة

– عدد الابراج 4

و اهم التقنيات المستعملة في مجال الصياغة الفضية: السلك الفضي. الطلاء الزجاجي، والنقش…..،

وذلك سيرا على عادة المهرجان، الذي سبق أن عرض في حفل الافتتاح للدورات الماضية، أكبر خنجر من الفضة، وأكبر قفطان مرصع بالفضة، وأكبر “خلالة”، وأكبر مفتاح وباب مصنوعين من الفضة الخالصة، وأكبر رباب فضي أبدعته أنامل مجموعة من حرفيي الصياغة الفضية بالمدينة التي تلقب بـ “عاصمة الفضة بالمغرب “.

          

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى