
مكناس تحتضن الملتقى الوطني الأول حول التربية الدامجة في عصر التكنولوجيات الذكية
تستعد المدرسة العليا للأساتذة بمكناس، التابعة لجامعة مولاي إسماعيل، لاحتضان أشغال الملتقى الوطني الأول حول موضوع: «التربية الدامجة في عصر التكنولوجيات الذكية: الفرص الراهنة والتحديات المستقبلية» وذلك أيام 24 و25 و26 نونبر 2026، بمشاركة نخبة من الأساتذة الباحثين والخبراء والمختصين في مجالات التربية والتكوين والتكنولوجيات الذكية.
وينظم هذا الملتقى ماستر التربية الدامجة والتكنولوجيات الذكية، بشراكة مع مركز ربي للدراسات والأبحاث والتدريب التربوي، وبتنسيق مع شعبة علوم التربية وتكنولوجيا التعليم، وفريق البحث «التربية واللغات والثقافة»، وماستر التربية وهندسة التكوين.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء العلمي في سياق التحولات المتسارعة التي تعرفها المنظومة التربوية بفعل التطور التكنولوجي، وما تتيحه الأدوات الذكية من إمكانات جديدة لتعزيز مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص، وتيسير التعلم والمشاركة الفاعلة لجميع المتعلمين، لاسيما الفئات التي تحتاج إلى ترتيبات تربوية وتكنولوجية ملائمة.
ويسعى الملتقى إلى فتح نقاش علمي وتربوي حول آفاق توظيف التكنولوجيات الذكية في خدمة التربية الدامجة، واستكشاف فرص تطوير الممارسات التعليمية، إلى جانب تسليط الضوء على التحديات التربوية والمؤسساتية والأخلاقية المرتبطة باستخدام هذه التقنيات، ومدى قدرتها على الاستجابة للاحتياجات المتنوعة للمتعلمين.
ويتضمن البرنامج العلمي محاضرتين عامتين وست جلسات علمية تضم ثلاثين مداخلة، فضلاً عن تنظيم أربع ورشات تطبيقية موجهة للطلبة، تتناول محاور متعددة، من بينها الأسس المفاهيمية والنفسية للتربية الدامجة، والتكنولوجيات المساعدة والموارد الرقمية المكيفة، وتكوين المدرسين والفاعلين التربويين، والسياسات العمومية والحكامة، فضلاً عن آفاق التعلم التكيفي.
كما يشكل هذا الموعد مناسبة لتبادل التجارب والخبرات بين الباحثين والممارسين والمهتمين، وتعزيز جسور التواصل والتعاون الأكاديمي بين الجامعات والمؤسسات التكوينية، بما يسهم في تطوير البحث العلمي والارتقاء بالممارسات التربوية الدامجة في ظل التحولات الرقمية الراهنة.
ويتولى تنسيق أشغال هذا الملتقى الأستاذان الباحثان زهير كسيم وعبد الجليل البكوري، فيما تنطلق فعاليات اليوم الأول، يوم الثلاثاء 24 نونبر 2026، باستقبال المشاركات والمشاركين ابتداءً من الساعة الثامنة والنصف صباحاً، على أن تنعقد الجلسة الافتتاحية في الساعة التاسعة صباحاً.
وتؤكد اللجنة المنظمة أن هذا الملتقى يشكل محطة علمية وأكاديمية للنقاش وتبادل الرؤى حول مستقبل التربية الدامجة، واستثمار إمكانات التكنولوجيات الذكية في بناء مدرسة أكثر إنصافاً واحتضاناً للاختلاف، وقادرة على ضمان فرص التعلم والمشاركة للجميع.
عن اللجنة المنظمة للملتقى الوطني الأول حول التربية الدامجة في عصر التكنولوجيات الذكية
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



