
مؤسسة «لاكريزاليد» الخصوصية بأكادير تحتفي بعيد الوحدة في أجواء تربوية ووطنية متميزة
- أكادير اليوم – الاثنين 2 نونبر 2026 //
احتضنت مؤسسة «لاكريزاليد» الخصوصية (La Chrysalide)، الكائنة بحي الداخلة بمدينة أكادير، صباح اليوم الاثنين 2 نونبر 2026، حفلاً تربوياً ووطنياً بمناسبة عيد الوحدة، بمشاركة تلميذات وتلاميذ المؤسسة وأطرها التربوية والإدارية، وبحضور عدد من الآباء وأولياء الأمور، في مبادرة تروم ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز روح الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية لدى الأجيال الصاعدة.
وشكل هذا الحفل مناسبة تربوية لاستحضار الدلالات الوطنية لعيد الوحدة، وإبراز أهمية الاحتفاء بالمناسبات الوطنية داخل المؤسسات التعليمية، باعتبارها فضاءات للتنشئة على قيم المواطنة والوفاء للوطن والتشبث بثوابته ورموزه.
واستُهل البرنامج باستقبال التلميذات والتلاميذ وأولياء الأمور، قبل تقديم فقرات الحفل التي افتُتحت بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها تحية العلم الوطني وأداء النشيد الوطني المغربي، في لحظة رمزية جسدت معاني الاعتزاز بالانتماء الوطني.
وتضمن الحفل كلمة تعريفية بالمناسبة، سلطت الضوء على دلالات عيد الوحدة وأبعاده الوطنية والتربوية، وأهمية تعريف الناشئة بالمحطات التاريخية التي تعزز الوحدة الوطنية والتلاحم بين مختلف مكونات المجتمع المغربي.
ومن أبرز فقرات هذا الموعد التربوي مشاركة تلميذات وتلاميذ المؤسسة بكلمات تعبيرية بثلاث لغات، هي العربية والفرنسية والإنجليزية، تناولت معاني الوحدة الوطنية وقيم المواطنة والوفاء للوطن، في مبادرة عكست حرص المؤسسة على الجمع بين التربية الوطنية وتنمية الكفايات اللغوية والتواصلية لدى المتعلمين.
كما تميز البرنامج بقراءة رسالة ولاء، جسدت مشاعر الإخلاص والوفاء للعرش العلوي المجيد، والتشبث بالثوابت الوطنية، قبل أن يُختتم الحفل بكلمة شكر وتقدير للتلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية وأولياء الأمور، تثميناً لمساهمتهم في إنجاح هذه المبادرة.
وقد أتاح هذا النشاط للتلميذات والتلاميذ فرصة التعبير عن مشاعرهم الوطنية والمشاركة في إحياء مناسبة ذات دلالات رمزية، في إطار مقاربة تربوية تجعل من الأنشطة الموازية امتداداً للعملية التعليمية، ووسيلة لترسيخ القيم والسلوكيات الإيجابية.
ويعكس تنظيم هذا الحفل اهتمام مؤسسة «لاكريزاليد» الخصوصية بأكادير بتعزيز حضور التربية على المواطنة في الحياة المدرسية، وإشراك المتعلمين في أنشطة تساهم في بناء شخصيتهم وتنمية وعيهم بتاريخ وطنهم وثوابته.
كما أبرزت هذه المبادرة أهمية التكامل بين المؤسسة التعليمية والأسرة في تنشئة الأجيال الصاعدة على قيم المسؤولية والانتماء، وجعل المدرسة فضاءً لاكتساب المعارف والمهارات، وترسيخ ثقافة الاعتزاز بالهوية الوطنية.
وبهذا النشاط، تكون مؤسسة «لاكريزاليد» الخصوصية قد ساهمت في إحياء عيد الوحدة من خلال برنامج تربوي جمع بين الرمزية الوطنية والمشاركة التلاميذية، مؤكدة أهمية الاحتفاء بالمناسبات الوطنية في تعزيز الوعي الجماعي لدى الناشئة وترسيخ قيم الوحدة والتضامن والتلاحم الوطني.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News





