
المجلس الجهوي للسياحة بأكادير سوس ماسة يكشف تشكيلة مكتبه التنفيذي لولاية 2026-2029
كشف المجلس الجهوي للسياحة بأكادير سوس ماسة عن تشكيلة مكتبه التنفيذي الجديد للفترة 2026-2029، الذي يضم مهنيين وممثلين عن مؤسسات فندقية وسياحية ووكالات أسفار، في خطوة تروم تنظيم المسؤوليات الإدارية والتنظيمية والمالية، ومواكبة التحديات التي تواجه القطاع السياحي بالجهة خلال المرحلة المقبلة.
وأسندت رئاسة المجلس إلى عبد الحق الشاهلي، ممثل مؤسسة Les Dunes d’Or، فيما جرى تعيين عبد الحليم العايدي، عن HC Travel، رئيساً منتدباً.
وضمت لائحة نواب الرئيس كلاً من أمين بوسليخان عن Villa Imi Oune، وعبد الحكيم صبري عن Auberge Zolado، ومحمد علي بوحجرة عن Golden Beach.
أما مهام المستشارين، فقد أسندت إلى هشام الصويري عن Argana، وفؤاد برادة عن Anezi، ورومان جادو عن Fairmont، وعزيز نعيمة عن Riad Niama.
وعلى مستوى الإدارة، سيتولى إبراهيم واخير، ممثل BO Voyage، مهمة الكاتب العام، بمساعدة فاطمة الزهراء ثابت عن Riu Tikida بصفتها نائبة للكاتب العام.
وفي الجانب المالي، جرى تعيين نجوى باريوال العلوي عن Zypher أمينة للمال، ونوفل فلكي عن Riu Tikida نائباً لها، فيما يمثل ياسر شهمات المجلس الإقليمي للسياحة بتزنيت.
رهان النجاعة وتحديات المرحلة المقبلة
ويأتي تشكيل المكتب التنفيذي الجديد في سياق تتزايد فيه التحديات المرتبطة بتعزيز تنافسية الوجهة السياحية لأكادير سوس ماسة، وتطوير جاذبيتها لدى الأسواق الوطنية والدولية، بما يواكب التحولات التي يشهدها القطاع السياحي ومتطلبات السياح المتجددة.
وتفرض المرحلة المقبلة على المجلس العمل على تطوير المنتوج السياحي الجهوي، وتنويع العرض ليشمل السياحة الثقافية والرياضية والترفيهية، إلى جانب تحسين جودة الخدمات وتعزيز الربط الجوي، بما يساهم في استقطاب أسواق جديدة وإطالة مدة إقامة السياح بالوجهة.
كما يظل دعم المقاولات السياحية الصغرى والمتوسطة، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، من بين الأوراش التي تكتسي أهمية خاصة، بالنظر إلى دورها في خلق فرص الشغل وتحقيق تنمية سياحية أكثر توازناً على مستوى مختلف أقاليم الجهة.
وفي السياق ذاته، تبرز أهمية تقوية حضور المجلس في النقاشات المرتبطة بالاستراتيجيات والبرامج السياحية الوطنية والجهوية، بما يتيح نقل انتظارات المهنيين والدفاع عن أولويات القطاع على المستويين المحلي والوطني.
انفتاح أكبر على المهنيين
ولا تقتصر التحديات المطروحة أمام المكتب التنفيذي الجديد على تدبير الملفات التنظيمية والإدارية، بل تمتد إلى تعزيز التواصل والتشاور مع مختلف مكونات القطاع، وضمان مشاركة أوسع للمهنيين في تحديد الأولويات وصياغة المبادرات الكفيلة بتطوير الوجهة السياحية.
ويظل نجاح هذه المرحلة مرتبطاً بمدى قدرة المكتب الجديد على تحويل التمثيلية المهنية إلى عمل مؤسساتي فعال، قائم على تحديد الأهداف، وتنسيق الجهود، وتتبع المشاريع، وتقييم النتائج، بما يعزز الثقة بين المجلس ومختلف الفاعلين السياحيين.
وبين تجديد الهياكل وتعدد انتظارات القطاع، تشكل ولاية 2026-2029 محطة مهمة لاختبار قدرة المجلس الجهوي للسياحة بأكادير سوس ماسة على مواكبة التحولات التي يعرفها القطاع، والإسهام في ترسيخ مكانة الجهة كوجهة سياحية تنافسية، قادرة على استثمار مؤهلاتها الطبيعية والثقافية والبشرية لتحقيق تنمية مستدامة.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



