
أكادير : لقاء دراسي لحزب الاستقلال يستحضر رمزية عيد الوحدة ومغربية الصحراء
احتضن مقر المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بأكادير إداوتنان لقاءً دراسياً حول موضوع «عيد الوحدة: تتويج لمسار الدفاع عن الوحدة الترابية وتكريس لمغربية الصحراء»، بمشاركة عدد من المهتمين بالشأن السياسي والوطني، في إطار النقاش الفكري المرتبط بالقضية الوطنية الأولى للمملكة.
وأطر هذا اللقاء كل من الدكتور عبد العالي ماگوري، عضو رابطة أساتذة التعليم العالي الاستقلاليين، والأستاذ الحسين بكار السباعي، عضو هيئة المحامين بأكادير والعيون، والمحلل السياسي والخبير الاستراتيجي، مدير قطب إفريقيا والتعاون الدولي بالمركز الدولي للأمن والهجرة والتنمية بالرباط.
وشكل موضوع اللقاء مناسبة لاستحضار الدلالات التاريخية والسياسية لعيد الوحدة، باعتباره محطة وطنية لاستعراض مسار الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، وما عرفته قضية الصحراء المغربية من تطورات على المستويات السياسية والدبلوماسية، فضلاً عن أهمية مواصلة الترافع عن القضية الوطنية وتعزيز الوعي بأبعادها التاريخية والقانونية والاستراتيجية.
ويكتسي هذا النقاش أهمية خاصة في سياق تخليد المغرب للذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي يوافق 31 أكتوبر من كل سنة، بما تحمله هذه المناسبة من رمزية وطنية مرتبطة بالوحدة الترابية والتلاحم بين العرش والشعب، واستحضار المسار التاريخي الذي خاضته المملكة دفاعاً عن وحدتها وسيادتها.

كما يعكس تنظيم مثل هذه اللقاءات حرص الفضاءات الحزبية على الإسهام في تأطير النقاش العمومي بشأن القضايا الوطنية، من خلال الاستعانة بالكفاءات الأكاديمية والقانونية والسياسية، وفتح المجال أمام مقاربات تحليلية تساعد على فهم التحولات المرتبطة بالقضية الوطنية.
ويأتي هذا الموعد الدراسي امتداداً لأنشطة فكرية وتكوينية سبق أن احتضنها مقر المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بأكادير إداوتنان، بشراكة مع أطر أكاديمية وحزبية، لمناقشة قضايا السياسة والدبلوماسية والمشاركة المواطنة، بما يعزز دور التأطير السياسي في مواكبة المستجدات الوطنية.
ومن خلال موضوعه ومحاوره، يضع اللقاء عيد الوحدة في سياقه الوطني باعتباره مناسبة لاستحضار الذاكرة الجماعية وتجديد النقاش حول مسؤولية مختلف الفاعلين في الدفاع عن الوحدة الترابية، وترسيخ قيم المواطنة والوعي بالقضايا الاستراتيجية للمملكة.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



