
عيد الوحدة محطة وطنية لتجديد الوفاء للعرش والاعتزاز بمغربية الصحراء
بمناسبة تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة عبّر رحال الأنصاري رئيس جمعية جذور للتنمية الاجتماعية والتضامن والثقافة والرياضة والمحافظة على التراث وأحد أبناء قبيلة الأنصار أولاد تيدرارين عن اعتزازه بهذه المناسبة الوطنية التي تجسد معاني الانتماء والوفاء للوطن وتشكل محطة لاستحضار مسار المملكة المغربية في الدفاع عن وحدتها الترابية وتعزيز مكانتها على الصعيد الدولي.
وأكد الأنصاري أن الاحتفاء بهذه الذكرى يأتي في سياق التحولات التي عرفها ملف الصحراء المغربية على المستوى الدبلوماسي ولا سيما داخل أروقة الأمم المتحدة معتبراً أن هذه التطورات تعكس أهمية الجهود التي تبذلها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في سبيل ترسيخ موقفها بشأن قضية الصحراء.
وأوضح أن عيد الوحدة يحمل دلالات وطنية عميقة لدى المغاربة عموماً ولدى أبناء القبائل الصحراوية على وجه الخصوص باعتباره مناسبة لاستحضار الروابط التاريخية والاجتماعية والثقافية التي تجمع مختلف مكونات المجتمع المغربي.
وفي هذا السياق عبّر رحال الأنصاري بصفته أحد أبناء قبيلة الأنصار أولاد تيدرارين عن اعتزازه بانتمائه إلى هذه القبيلة ذات الامتداد التاريخي والثقافي مؤكداً أن أبناءها يحرصون على صون موروثهم الأصيل والمحافظة على قيم الوفاء والتضامن والانتماء الوطني.
وقال الأنصاري في تصريح بهذه المناسبة
«إن اعتزازنا بمغربيتنا نابع من قناعتنا الراسخة بانتمائنا إلى هذا الوطن ومن ارتباطنا بتاريخه وثوابته ومؤسساته. ونحن أبناء قبيلة الأنصار أولاد تيدرارين نجدد بهذه المناسبة تمسكنا بالوحدة الترابية للمملكة واعتزازنا بما يجمعنا من روابط وطنية وتاريخية».
وأضاف أن الاحتفال بعيد الوحدة لا يقتصر على استحضار المكاسب الدبلوماسية بل يشكل أيضاً فرصة للتأكيد على أهمية مواصلة جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مختلف الأوراش الوطنية خاصة تلك المرتبطة بالشباب والثقافة والمحافظة على التراث.
وفي هذا الإطار أبرز رئيس جمعية جذور أهمية الدور الذي تضطلع به الجمعيات في ترسيخ قيم المواطنة والتضامن والمساهمة في التعريف بالتاريخ الوطني والموروث الثقافي للأقاليم الجنوبية بما يعزز جسور التواصل والتكامل بين مختلف جهات المملكة.
كما أكد أن الدفاع عن الوحدة الترابية يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالعمل الجاد والمسؤول وبالمساهمة الإيجابية في بناء مستقبل يقوم على التنمية والاستقرار والتماسك الاجتماعي.
وأشار الأنصاري إلى أن التوجيهات الملكية السامية تشكل مرجعاً أساسياً في مواصلة مسيرة البناء والتنمية مؤكداً أن الوفاء للوطن يتجسد في خدمة المواطنين واحترام المؤسسات والمساهمة في المبادرات التي تعود بالنفع على المجتمع.
واختتم رحال الأنصاري تصريحه بالتأكيد على أن الذكرى الأولى لعيد الوحدة مناسبة لتجديد الاعتزاز بالانتماء إلى المملكة المغربية والتعبير عن الوفاء للعرش العلوي المجيد والتطلع إلى مستقبل يسوده التقدم والازدهار.
«نحن أبناء هذا الوطن نعتز بمغربيتنا وبجذورنا الصحراوية ونؤمن بأن قوة المغرب تكمن في وحدة أبنائه وتضامنهم. وسنظل أوفياء لثوابتنا الوطنية، مساهمين من مواقعنا في خدمة وطننا، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده».
المغرب في صحرائه، والصحراء في مغربها.
الله الوطن الملك.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



