أعلنت جماعة ماسة بإقليم اشتوكة آيت باها عن الارتقاب في الشروع في عملية إطلاق مائي تفريغي من حقينة سد يوسف بن تاشفين، صباح يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، داعية ساكنة المنطقة، ولاسيما المتواجدين بمحاذاة وادي ماسة، إلى توخي الحيطة والحذر والابتعاد عن مجرى الوادي وضفافه طوال فترة العملية.
وأوضحت الجماعة، في إعلان تحذيري موجه إلى عموم الساكنة، أن هذه العملية تستدعي اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، تفادياً لأي مخاطر محتملة قد تنجم عن ارتفاع منسوب المياه، وما قد يترتب عنه من تهديد لسلامة الأشخاص والممتلكات.
وفي هذا السياق، وجهت الجماعة نداءً خاصاً إلى الملاكين والفلاحين الذين تتواجد أراضيهم الزراعية بالقرب من الوادي، مطالبة إياهم باتخاذ الاحتياطات الضرورية لحماية ممتلكاتهم ومحاصيلهم، مع التشديد على ضرورة تجنب عبور الوادي أو الاقتراب من مجراه خلال فترة التصريف المائي.
كما دعت جميع المعنيين إلى الالتزام بتوجيهات السلامة والتعامل بجدية مع هذا التحذير، تفادياً للحوادث التي قد تنتج عن التدفق المفاجئ للمياه.
ولم يتضمن الإعلان، وفق المعطيات المتاحة، تحديداً دقيقاً لساعة انطلاق العملية أو مدتها الزمنية، كما لم يوضح حجم المياه المرتقب تصريفها، الأمر الذي يعزز أهمية التقيد بالتدابير الاحترازية إلى حين انتهاء العملية والتأكد من زوال المخاطر المحتملة.
وتأتي هذه الدعوة في إطار التنبيه إلى ضرورة تعزيز اليقظة لدى الساكنة والمزارعين المجاورين لمجرى وادي ماسة، حفاظاً على الأرواح والممتلكات، في انتظار أي مستجدات أو توضيحات إضافية بشأن عملية الإطلاق المائي.

