في مبادرة تضامنية تروم دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي وتعزيز تكافؤ الفرص، نظمت جمعية سند الأجيال أكادير، بشراكة مع المنظمة البريطانية **Global Relief Trust (GRT)**، مبادرة «محفظة الأمل»، لفائدة 200 تلميذ وتلميذة ينحدرون من أسر معوزة بجهة سوس ماسة.
وتندرج هذه المبادرة، التي نُظمت يوم السبت الماضي، ضمن الجهود الرامية إلى التخفيف من الأعباء المادية التي تتحملها الأسر الهشة، وتمكين الأطفال من ظروف أفضل لمتابعة دراستهم، خاصة بالمناطق القروية التي تواجه تحديات اجتماعية واقتصادية تؤثر في المسار الدراسي للمتعلمين.
وشهدت مجموعة مدارس تصدرت، التابعة لجماعة الدير بإقليم تارودانت، توزيع 166 محفظة مدرسية مجهزة باللوازم الأساسية، وذلك بتعاون مع جمعية تودرت للتنمية والثقافة والرياضة وحماية البيئة، وبتنسيق مع إدارة المؤسسة التعليمية، وبحضور ممثلي الجمعيات الشريكة.

كما امتدت المبادرة لتشمل أطفالاً من أسر معوزة بضواحي أكادير وإنزكان وجماعة التمسية، في خطوة تعكس حرص المنظمين على توسيع دائرة الاستفادة والوصول إلى الفئات الأكثر حاجة إلى الدعم والمواكبة.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد البشير أبوالنعائم، رئيس جمعية سند الأجيال أكادير، أن مبادرة «محفظة الأمل» تتجاوز مجرد توزيع المحافظ واللوازم المدرسية، لتشكل استثماراً في مستقبل الأطفال وتجسيداً للالتزام بدعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، من خلال تخفيف الأعباء عن الأسر وتشجيع الناشئة على مواصلة مسارهم التعليمي.
كما نوه بالدعم الذي تقدمه المنظمة البريطانية GRT، وبمساهمة جمعية تودرت وشركاء المبادرة، مثمناً جهود السلطات المحلية وإدارة المؤسسة التعليمية والمتطوعين وأولياء الأمور في إنجاح هذه العملية التضامنية.
وتؤكد هذه المبادرة أهمية الشراكات بين الجمعيات المحلية والمنظمات الدولية في دعم العمل الاجتماعي والتربوي، وتعزيز فرص الولوج إلى التعليم، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية البشرية والحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية.
ومن خلال «محفظة الأمل»، تجدد جمعية سند الأجيال أكادير التزامها بمواصلة المبادرات الهادفة إلى مساندة الأطفال في وضعية هشاشة، وترسيخ ثقافة التضامن والتكافل، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال الصاعدة بجهة سوس ماسة.

