علم موقع «أكادير اليوم» من مصدر مقرب من عزيز أخنوش، رئيس الحكومة السابق، أن هذا الأخير قرر الانسحاب النهائي من الحياة السياسية، واضعاً بذلك حداً لمسار طويل جمع خلاله بين المسؤوليات الحكومية والقيادة الحزبية، في قرار يأتي مباشرة بعد انتهاء ولايته على رأس الحكومة وتسليم السلط إلى خلفه فاطمة الزهراء المنصوري.
ويؤكد المصدر المقرب، في المعطيات التي توصلت بها «أكادير اليوم»، أن قرار أخنوش لا يتعلق بمجرد الابتعاد المؤقت عن الأضواء أو التخلي عن المسؤوليات التنظيمية داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، وإنما بانسحاب نهائي من العمل السياسي، بعد سنوات من الحضور في تدبير الشأن العام الوطني..سنعود لتفاصيل الخبر

