بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة المشمول بعفو الله ورحمته، الحاج عبد الله مرابط، الذي انتقل إلى جوار ربه، مخلفاً حزناً عميقاً في نفوس أسرته وأهله وأحبائه ومعارفه.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى والد الفقيد، وإخوانه، وكافة أفراد أسرته الكريمة وعائلة مرابط، سائلين المولى عز وجل أن يلهمهم جميل الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم في هذا المصاب الجلل.
كما نسأل الله العلي القدير، بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، وأن يكرم نزله، ويوسع مدخله، وينير قبره، ويجعله روضة من رياض الجنة، ويسكنه الفردوس الأعلى بجوار النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
وستقام صلاة الجنازة، إن شاء الله تعالى، بعد صلاة العصر بالمسجد الكبير لأدوز أوسعود.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وجعل مثواه الجنة، وألهم والده وإخوانه وسائر أهله وذويه الصبر والسلوان.
«إنا لله وإنا إليه راجعون».

