للا أسماء تزور المركز الوطني بالرباط...1100 مغربي استعاد السمع مجانا وأطفال بنميون يثمنون تضامن المغرب - اكادير اليوم

للا أسماء تزور المركز الوطني بالرباط…1100 مغربي استعاد السمع مجانا وأطفال بنميون يثمنون تضامن المغرب

  • شارك الخبر

في استمرار لمسارها الحافل بالعطاء الإنساني والاجتماعي، تواصل مؤسسة “للأسماء” للأطفال والشباب الصم، برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، ترسيخ مكانتها كحصن منيع للدفاع عن الفئات في وضعية هشاشة، وفي طليعتهم الأشخاص في وضعية إعاقة سمعية، الذين وجدوا في المؤسسة سندا حقيقيا للخروج من عزلة الصمم نحو آفاق الاندماج.

وفي هذا الإطار، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة “للأسماء”، بزيارة ميدانية هامة للمركز الوطني للترويض والعلوم العصبية بالرباط، إحدى المنشآت الصحية الرائدة وطنيا في مجال الترويض الطبي وجراحة الأعصاب، حيث كان في استقبال سموها طاقم طبي وإداري متكامل، إلى جانب مجموعة من المستفيدين والمستفيدات الذين استعادوا نعمة السمع بفضل التدخلات الجراحية الدقيقة التي تكفلت بها المؤسسة بشكل كامل.

وشكلت هذه الزيارة الملكية مناسبة للوقوف عن قرب على إنجاز نوعي واستثنائي حققته المؤسسة على مدى سنوات من العمل المتواصل، يتمثل في تجاوز العتبة الرمزية لـ 1100 مغربي ومغربية استفادوا بالمجان من عمليات زراعة قوقعة الأذن، وهي عمليات معقدة ودقيقة تتطلب خبرة طبية عالية وتجهيزات متطورة وتكاليف مالية باهظة.

هذا الرقم، 1100، ليس مجرد رقم إحصائي، بل هو ترجمة حقيقية لـ 1100 قصة نجاح إنسانية مؤثرة، و1100 أسرة استعادت البسمة، لأطفال وشبان وشابات تمكنت المؤسسة من انتشالهم من عزلة الصمم وصمتهم، وإعادة إدماجهم بشكل فعال في منظومتهم المدرسية والجامعية والمهنية والمجتمعية، بفضل التغطية الكاملة التي توفرها المؤسسة، والتي لا تقتصر على التكفل بمصاريف العملية الجراحية فحسب، بل تمتد لتشمل ما بعدها من حصص الترويض النطقي والسمعي والتتبع الطبي والنفسي طويل الأمد.

ولم تقف اللفتة الإنسانية النبيلة لمؤسسة “للا أسماء” عند حدود الوطن، بل امتدت لتعانق البعد الدولي وتجسد انفتاح المملكة المغربية وتضامنها الإقليمي والدولي تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

فقد تضمنت زيارة سمو الأميرة للا أسماء لقاء مؤثرا ومفعما بالإنسانية مع أطفال بنميين، قدموا من دولة بنما بأمريكا اللاتينية، وخضعوا بدورهم لعمليات زراعة قوقعة الأذن بالمغرب بفضل دعم ورعاية مؤسسة “للأسماء”.

هذا اللقاء شكل رسالة قوية ومتعددة الدلالات، تعكس متانة العلاقات الدبلوماسية والإنسانية المتنامية بين المملكة المغربية وجمهورية بنما، وتجسد نموذجا راقيا وناجحا للتعاون “جنوب-جنوب” في المجال الصحي والإنساني، حيث لم تعد المملكة مجرد مستقبل للخبرات، بل أصبحت مصدرا لها، تضع إمكانياتها الطبية المتطورة وخبرات أطرها رهن إشارة الأشقاء والأصدقاء عبر العالم.

وبهذا العمل المتكامل، تؤكد مؤسسة “للأسماء” مرة أخرى أنها ليست مجرد مؤسسة خيرية، بل هي ورش اجتماعي ملكي مفتوح، يساهم بفعالية في إنجاح الأوراش الاجتماعية الكبرى التي تشهدها المملكة، ويرسخ قيم التضامن والتكافل التي تميز النموذج المغربي.

  • شارك الخبر
          

مواضيع ذات صلة

أكادير اليوم

الوكالة القضائية للمملكة تحرر 198 سكنا إداريا وتحصّل 435 حكما بالإفراغ…نهاية زمن “السكن الوظيفي إرث”

أكادير اليوم

للا أسماء تزور المركز الوطني بالرباط…1100 مغربي استعاد السمع مجانا وأطفال بنميون يثمنون تضامن المغرب

أكادير اليوم

والي جهة سوس ماسة يشدد على احترام معايير الجودة والبيئة في نقل الوحدات الصناعية إلى الدراركة

أكادير اليوم

ناقلة محملة بـ 40 ألف طن من الغازوال الروسي تتجه نحو المغرب…أولى ثمار تخفيف العقوبات الأمريكية على موسكو

أكادير اليوم

صفعة بروكسل لمدريد…ملف سبتة شأن ثنائي والمغرب شريك لا غنى عنه