ينوه المكتب النقابي لمهنيي قناة ميدي1 تي في، التابع للاتحاد المغربي للشغل، بالتفاعل الإيجابي لإدارة القناة مع عدد من المطالب المهنية والاجتماعية التي سبق للمكتب النقابي طرحها والدفاع عنها، ويعتبر ما تحقق خطوات إيجابية ومكتسبات مهمة جاءت ثمرة للنضال المسؤول، والعمل النقابي الجاد، والدفاع المستمر عن حقوق ومصالح العاملين.
وفي هذا الإطار، يسجل المكتب النقابي بإيجابية معالجة وضعية العاملين عبر شركات المناولة، هذه الفئة التي أصبحت تشكل جزءاً أساسياً وفعالاً من منظومة الرأسمال البشري داخل القناة، وتساهم بشكل مهني ومسؤول في أداء مختلف المهام والمجالات.
كما يشيد المكتب النقابي بالدور الذي قامت به إدارة القناة، وإدارة مصلحة الرأسمال البشري، ومسؤولو الأقسام، في إنجاح عملية الترسيم، وينوه بالمجهود الكبير المبذول خلال الفوجين السابقين، والذي بدأ يعطي ثماره على مستوى تعزيز الاستقرار المهني، وتثمين الكفاءات والخبرات، وترسيخ الاستثمار في الرأسمال البشري للمؤسسة، وخلق دينامية تنافسية إيجابية تقوم على الكفاءة والمردودية وتكافؤ الفرص، بما يساهم في تطوير الأداء والارتقاء بمستوى العمل داخل القناة.
ويؤكد المكتب أن ترسيم العاملين ليس مجرد إجراء إداري، وإنما هو خطوة ذات بعد مهني واجتماعي وإنساني، تعكس الاعتراف بقيمة العامل ودوره داخل المؤسسة، وتساهم في بناء مستقبل مهني أكثر استقراراً وإنصافاً.
وإذا كان المكتب النقابي يثمن ما تحقق، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مسار النضال لم ينتهِ، وأن ما تحقق يشكل محطة جديدة وليس نقطة وصول.
ومن أهم الملفات التي يواصل المكتب النقابي الدفاع عنها ملف التقاعد، باعتباره حقاً اجتماعياً أساسياً وضماناً لمستقبل العامل وكرامته بعد سنوات من العطاء.
وفي هذا السياق، يجدد المكتب النقابي مطلبه بـالرفع من مساهمة المؤسسة في نظام CIMR، باعتباره استثماراً حقيقياً في مستقبل العاملين، وضماناً لتقاعد أكثر إنصافاً واستقراراً، بما يوازي سنوات العمل والجهود التي قدمها العاملون لخدمة المؤسسة.
إن المكتب النقابي يؤكد أن كرامة العامل لا تتوقف عند أجره وظروف عمله الحالية، بل تمتد إلى ضمان مستقبله ومستقبل أسرته بعد نهاية مساره المهني. ولذلك سيواصل المكتب الدفاع عن هذا المطلب بكل مسؤولية وإصرار.
كما يجدد المكتب دعوته إلى مواصلة الحوار الجاد والمسؤول حول باقي المطالب المهنية والاجتماعية، وفي مقدمتها إرساء اتفاقية جماعية تضمن وضوح الحقوق والواجبات، وتؤطر العلاقات المهنية، وترسخ العدالة والإنصاف والاستقرار داخل المؤسسة.
ويؤكد المكتب النقابي أن الحوار الاجتماعي الحقيقي لا يقاس فقط بما تم الاتفاق عليه، وإنما بقدرته على إنتاج حلول ملموسة وتحسين الوضع المهني والاجتماعي للعاملين.
وإذ يثمن المكتب النقابي ما تحقق من مكتسبات، فإنه يؤكد أن هذه المكتسبات ما كانت لتتحقق لولا النضال والوحدة والتشبث بالحقوق المشروعة، وسيواصل، بكل مسؤولية وعزيمة، الدفاع عن باقي المطالب العادلة والمشروعة للعاملين.

