شهد الشريط الساحلي الرابط بين منطقتي إمسوان وتيمزكيدا أوفتاس، شمال مدينة أكادير، عشية اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، حالة استنفار أمني، عقب انتشال جثة آدمية من مياه البحر، في حادث استنفر مختلف السلطات المختصة.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، يُشتبه في أن الجثة تعود لسائح أجنبي كان قد اختفى في عرض البحر في ظروف غامضة، وذلك بعد استئجاره دراجة مائية من نوع «جيت سكي»، قبل أن تنقطع أخباره، ما أثار مخاوف بشأن مصيره ودفع إلى ترقب تطورات عمليات البحث عنه.
وفور العثور على الجثة، جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة لنقلها إلى مستودع الأموات، في وقت باشرت فيه المصالح المختصة إجراءات البحث والتحري للكشف عن ظروف وملابسات الواقعة، وتحديد الأسباب الحقيقية التي أدت إلى الوفاة.
ومن المرتقب أن يسهم التشريح الطبي والإجراءات التقنية المعتمدة في تحديد أسباب الوفاة، فيما يظل تأكيد هوية الهالك رهيناً بنتائج الأبحاث والإجراءات الرسمية التي تباشرها الجهات المعنية.

