جمال السلامي يخوض تحدياً جديداً في الدوري السعودي لانتشال الفتح من أزمة النتائج - اكادير اليوم

جمال السلامي يخوض تحدياً جديداً في الدوري السعودي لانتشال الفتح من أزمة النتائج

  • شارك الخبر

  • أكادير اليوم – متابعة //

يواصل الإطار الوطني المغربي جمال السلامي مسيرته التدريبية خارج المغرب، بعدما أعلن نادي الفتح السعودي، الخميس 8 أكتوبر 2026، تعاقده معه للإشراف على تدريب الفريق الأول لكرة القدم، خلفاً للمدرب السعودي خالد العطوي، الذي انتهى ارتباطه بالنادي بالتراضي على خلفية تراجع النتائج خلال الجولات الأولى من الموسم.

ويأتي تعيين السلامي في مرحلة دقيقة يمر منها الفتح، الذي يعاني من بداية متعثرة في منافسات دوري روشن السعودي، بعدما اكتفى بحصد ثلاث نقاط من أصل 21 نقطة ممكنة، محتلاً المركز الخامس عشر في جدول الترتيب، وهو ما دفع إدارة النادي إلى البحث عن تغيير تقني يعيد التوازن إلى الفريق ويمنحه دفعة جديدة في المنافسة.

مواجهة الأهلي.. أول اختبار للمدرب المغربي:  لن ينتظر جمال السلامي طويلاً قبل خوض أول اختبار رسمي مع فريقه الجديد، إذ يرتقب أن يظهر على مقاعد بدلاء الفتح خلال المواجهة التي تجمعه، اليوم الجمعة، بنادي الأهلي، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري السعودي.

وتشكل هذه المباراة امتحاناً مبكراً للمدرب المغربي، بالنظر إلى قوة المنافس وما يفرضه الوضع الحالي للفتح من ضرورة استعادة الثقة وتحسين الأداء، خصوصاً أن السلامي لم يحصل سوى على فترة قصيرة للتعرف على إمكانيات لاعبيه ووضع تصوراته التكتيكية.

من إنجاز تاريخي مع الأردن إلى مغامرة سعودية: يدخل السلامي تجربته الجديدة برصيد مهم من الخبرة، بعدما حقق إنجازاً تاريخياً مع المنتخب الأردني، الذي قاده إلى التأهل لنهائيات كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخه، في محطة عززت مكانته ضمن المدربين المغاربة الذين نجحوا في إثبات كفاءتهم خارج البطولة الوطنية.

وسبق للسلامي أن راكم تجارب تدريبية بالمغرب، أبرزها قيادته للرجاء الرياضي، فضلاً عن اشتغاله مع المنتخبات الوطنية، ما ساهم في بناء شخصيته التدريبية القائمة على الانضباط التكتيكي وتنظيم اللعب والعمل الجماعي.

ووفق معطيات أوردتها «هسبورت»، اختار السلامي الاستعانة بطاقم تقني مغربي لمرافقته في تجربته السعودية، في خطوة تعكس رغبته في الاشتغال مع أطر يعرف قدراتها المهنية ويثق في خبراتها.

رهان مزدوج للسلامي والفتح :  لا تقتصر مهمة المدرب المغربي على تحقيق نتائج إيجابية في المباريات المقبلة، بل تشمل أيضاً إعادة بناء الثقة داخل المجموعة، ومعالجة الاختلالات التقنية والتكتيكية التي أثرت في مردود الفريق منذ بداية الموسم.

وبالنسبة إلى إدارة الفتح، يشكل التعاقد مع السلامي رهاناً على الخبرة والكفاءة التدريبية المغربية، أملاً في تحسين موقع الفريق في الترتيب والابتعاد عن المراكز المتأخرة.

أما بالنسبة إلى جمال السلامي، فإن هذه التجربة تمثل فرصة جديدة لتأكيد قيمة المدرب المغربي في واحدة من أبرز البطولات العربية، التي تستقطب أسماء كبيرة من اللاعبين والمدربين الدوليين.

وبين طموح إدارة الفتح إلى تجاوز الأزمة، ورغبة السلامي في مواصلة مسيرته الناجحة خارج المغرب، ستكون النتائج المقبلة المعيار الحقيقي لقياس نجاح هذا الاختيار التقني، بداية من مواجهة الأهلي التي تشكل أول محطة في مغامرته السعودية.

  • شارك الخبر
          

مواضيع ذات صلة

الرأي

وجوه في الواجهة : عزيز تخبارت.. حنكة التدبير ونَفَس الترافع لإحياء الرياضة الجامعية وتعزيز إشعاع أكادير

الرياضة

جمال السلامي يخوض تحدياً جديداً في الدوري السعودي لانتشال الفتح من أزمة النتائج

الرياضة

حسنية أكادير يضرب بقوة ويكتسح نهضة الزمامرة بخماسية

الرياضة

طاس تستمع إلى دفوعات المغرب والسنغال في جلسة ماراثونية بشأن نهائي كأس إفريقيا

الرياضة

مدير الطاس : الحسم في النزاع المغربي السنغالي سيأخذ وقتا طويلا لإصدار الحكم النهائي..