أكد عبد الغني بوعيشي، النائب الثالث لرئيس المجلس الجماعي لأكادير، أن حضوره المتواصل على منصات التواصل الاجتماعي من خلال التدوينات والمنشورات المرتبطة بالشأن المحلي، ينبع من غيرته على مدينة أكادير وحرصه على تتبع قضاياها وانشغالات ساكنتها ميدانياً.
وأوضح بوعيشي، خلال الندوة الصحفية التي نظمت عشية اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026، أن انتشار النفايات بشكل عشوائي بعدد من الأحياء، بما فيها أحياء توصف بالراقية، أمر يستدعي مزيداً من الصرامة في تدبير ملف النظافة، مشدداً على ضرورة إلزام أصحاب المطاعم الكبرى بتوفير حاويات خاصة بالنفايات الناتجة عن أنشطتهم، وفق ما تنص عليه المقتضيات القانونية والتنظيمية المتعلقة بالنظافة العامة.
وفي السياق ذاته، توقف النائب الثالث لرئيس المجلس الجماعي لأكادير عند الوضع البيئي بمنطقة أنزا، معرباً عن قلقه إزاء مظاهر التلوث التي تعرفها المنطقة، ومطالباً بإيفاد اللجنة الإقليمية للبيئة في أقرب الآجال من أجل الوقوف ميدانياً على الوضع، وفتح تحقيق شامل ودقيق لتحديد مصادر التلوث والمسؤوليات المرتبطة به.
وأشار بوعيشي إلى أن مصالح ولاية جهة سوس ماسة تتوفر على منظومة متطورة لرصد جودة الهواء وتتبع المؤشرات البيئية، معتبراً أن هذه الإمكانيات التقنية يمكن أن تشكل أداة مهمة في تشخيص الوضع البيئي بأنزا وتحديد طبيعة الاختلالات المسجلة.
وأكد المسؤول الجماعي أن منطقة أنزا تتوفر على أهمية استراتيجية ومؤهلات طبيعية وجغرافية مهمة، تجعل منها مجالاً قابلاً لأن يتحول إلى وجهة سياحية واعدة، داعياً مختلف المتدخلين والفاعلين إلى توحيد الجهود والترافع المشترك من أجل النهوض بالمنطقة وتحسين وضعها البيئي والمجالي.
وختم بوعيشي بالتأكيد على أن معالجة الإشكالات البيئية التي تعرفها أنزا لا ينبغي أن تقتصر على رصد الاختلالات، وإنما تتطلب تشخيصاً دقيقاً وحلولاً عملية وتنسيقاً بين مختلف المؤسسات والجهات المعنية، بما يضمن حماية البيئة والاستثمار في المؤهلات التي تزخر بها المنطقة.

