أكد ماتيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي «TAS»، أن القرار النهائي بشأن النزاع المرتبط بنهائي كأس أمم إفريقيا، الذي يجمع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالاتحاد السنغالي لكرة القدم والكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، لن يصدر خلال الأسبوع الجاري، ما يؤجل حسم هذا الملف إلى حين استكمال الإجراءات القانونية والمداولات اللازمة.
وأوضح ريب أن هيئة التحكيم تواصل الاستماع إلى أطراف النزاع بمقر المحكمة بمدينة لوزان السويسرية، في إطار المسطرة المعتمدة للنظر في القضية، مشيراً إلى أن انتهاء جلسة الاستماع لا يعني بالضرورة صدور الحكم بشكل فوري.
وحسب المعطيات المتداولة بشأن الملف، فإن القرار المرتقب لن يصدر غداً أو بعد غد، بالنظر إلى حاجة أعضاء الهيئة التحكيمية إلى الوقت الكافي لدراسة مختلف المعطيات والدفوعات المقدمة من الأطراف المعنية، قبل الانتقال إلى مرحلة المداولات وصياغة الحكم النهائي.
وفي هذا السياق، قد تستغرق المداولات أياماً أو بضعة أسابيع، دون تحديد موعد رسمي للإعلان عن القرار، وهو ما يبقي الملف مفتوحاً على مختلف الاحتمالات إلى حين صدور الحكم النهائي عن المحكمة.
وتضم هيئة التحكيم المكلفة بالنظر في القضية الفرنسي جيرالد سيمون رئيساً، إلى جانب الإيطالي لويجي فوماغالي والألماني أولريش هاس، فيما يشارك الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، طارق نجم، ضمن الوفد المغربي الموجود بلوزان لمتابعة مجريات الملف.
ويحظى هذا النزاع باهتمام واسع في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية، بالنظر إلى ارتباطه بملف نهائي كأس أمم إفريقيا وما يترتب عنه من تداعيات رياضية وقانونية.
وبينما تتواصل الإجراءات أمام محكمة التحكيم الرياضي، يبقى الحسم النهائي رهيناً باستكمال المداولات وإصدار القرار الرسمي، في انتظار ما ستسفر عنه الهيئة التحكيمية بشأن النزاع القائم بين الأطراف المعنية.

