شهدت المنطقة بإقليم أشتوكة أيت باها، يوم 5 أكتوبر 2026، انعقاد الجمع العام التأسيسي لـجمعية تنسيقية سيدي بيبي وآيت عميرة، بحضور عدد من الفاعلين والمهتمين بالشأن المحلي، وذلك في إطار مبادرة مدنية تروم خلق فضاء للتنسيق والحوار حول القضايا التي تهم الساكنة والتنمية المحلية.
ووفق بلاغ صادر عن المكتب المسير، فقد خصص الجمع العام لمناقشة مشروع القانون الأساسي للجمعية والمصادقة عليه، إلى جانب انتخاب المكتب الذي سيتولى تدبير شؤونها خلال المرحلة المقبلة.
وتسعى الجمعية، بحسب قانونها الأساسي، إلى العمل باعتبارها إطاراً مدنياً مستقلاً وغير ربحي، يهدف إلى تعزيز التنسيق والحوار بشأن القضايا المحلية، ودراسة ملفات التنمية، وصياغة المقترحات، إلى جانب المساهمة في المبادرات المدنية وتنظيم الندوات واللقاءات وإعداد الدراسات والتقارير المرتبطة بالشأن المحلي.
وأكدت الجمعية أن أنشطتها ستتم في إطار احترام الدستور والقوانين الجاري بها العمل والمؤسسات والثوابت الوطنية، مشددة على أنها لا تسعى إلى الحلول محل المؤسسات المنتخبة أو السلطات العمومية أو المصالح الإدارية والقضائية، وإنما إلى الاضطلاع بدور مدني يقوم على الحوار والتنسيق واقتراح الحلول وتعزيز التواصل المؤسساتي.
وأسفرت عملية انتخاب المكتب المسير عن اختيار عبد العزيز المكي رئيساً للجمعية، وعبد الله الفاروقي نائباً للرئيس، وخالد الشابي كاتباً عاماً، والحسين امهال نائباً للكاتب العام، وأيوب الشريفي أميناً للمال، ومحمد زكي نائباً لأمين المال، فيما انتخب عبد الله أفارس مستشاراً.
ويأتي تأسيس تنسيقية سيدي بيبي وآيت عميرة، وفق البلاغ، استجابة للرغبة في توفير فضاء مدني يجمع مختلف الطاقات والفعاليات المحلية، ويساهم في تقوية ثقافة الحوار والتنسيق، وخدمة المصلحة العامة، والترافع عن القضايا المشروعة للساكنة، مع الالتزام بالمسؤولية واحترام الاختصاصات القانونية والمؤسساتية.
ويمثل ميلاد هذا الإطار المدني خطوة جديدة في مسار تنظيم المبادرات المحلية بسيدي بيبي وآيت عميرة، في انتظار ما ستطرحه الجمعية من برامج ومبادرات ميدانية مرتبطة بقضايا التنمية وانتظارات الساكنة.

