بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة المشمولة برحمة الله زبيدة زهيد، بنت عمة زوجتي مينة الفادي.
وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم باسمي وباسم عائلتي وأسرتي إلى عائلة الفادي وعائلة زهيد بمدينة خريبكة، وإلى كافة أهل وذوي الفقيدة، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، سائلين الله عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يرزق أهلها وذويها الصبر والسلوان.
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾.
رحم الله الفقيدة زبيدة زهيد رحمة واسعة، وجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وألهم أسرتها ومحبيها جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
الحسن باكريم

