- المتابعة: الحسن يوبا لهنود //
يطرح تعثر منصة الشباب بإقليم كلميم لسنوات تساؤلات جدية حول مصير الشباب الذين تجاوزوا سن 35 سنة، والذين وجدوا أنفسهم خارج دائرة الاستفادة بسبب طول فترة تعثر المشروع.
وباعتبار والي جهة كلميم وادنون رئيساً للجنة الإقليمية للتنمية البشرية والمسؤول الترابي عن تنزيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم، فإن ملف هذه الفئة يستدعي معالجة منصفة، والبحث عن آلية لجبر الضرر وتمكين المتضررين من فرص الاستفادة، حتى لا يتحول عامل الزمن وتأخر تنفيذ المشروع إلى سبب في ضياع فرصهم.
فما مصير هؤلاء الشباب الذين تجاوزوا 35 سنة؟ وهل سيتم اعتماد حل منصف يراعي وضعيتهم؟



