المشاركة المغربية في رالي المغرب.. نتائج مشرفة ومواهب وطنية تنافس كبار العالم - اكادير اليوم

المشاركة المغربية في رالي المغرب.. نتائج مشرفة ومواهب وطنية تنافس كبار العالم

  • شارك الخبر

اختُتمت، يوم السبت 3 أكتوبر، بضواحي زاكورة، فعاليات النسخة السابعة والعشرين من رالي المغرب، المقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بعدما شهدت منافسات قوية بين نخبة من أبرز السائقين والدراجين على الساحة الدولية، إلى جانب حضور مغربي لافت أكد تنوع المواهب الوطنية وقدرتها على المنافسة في مختلف فئات هذا الموعد الرياضي الدولي.

وكان أبرز إنجاز مغربي في هذه النسخة من نصيب ابن مرزوكة، علي أوباسيدي، الذي تمكن رفقة ملاحه لوكاس ديلماس مارسيلا من التتويج بلقب النسخة الأولى من «رالي المغرب كلاسيك»، بعد منافسة قوية مع عدد من المتخصصين في هذه الفئة، من بينهم الإيطالي فيليبو كولاني، وصيف النسخة الأخيرة من رالي داكار كلاسيك بالسعودية.

ويضاف هذا التتويج إلى سجل أوباسيدي الحافل بالنتائج، بعدما سبق له الفوز بفئة «أوبن إس إس في» سنة 2024، قبل أن يكرر الإنجاز في السنة الموالية، محققاً أيضاً أفضل توقيت إجمالي في فئة «أوبن»، ليضيف بذلك لقباً جديداً إلى مسيرته ويؤكد قدرته على التألق في مختلف أنواع المنافسات الصحراوية.

ولم يقتصر الحضور المغربي على إنجاز أوباسيدي، حيث برز السائق المغربي إبراهيم التايك، ابن أرفود، في فئة «أوبن»، رفقة ملاحه سعيد أحنانة، على متن سيارة «إس إس في»، مقدماً أداءً يعكس التطور الذي تشهده المشاركة المغربية في سباقات الراليات الصحراوية، وقدرة السائقين المحليين على مقارعة أسماء دولية ذات خبرة واسعة.

المشاركة المغربية في رالي المغرب.. نتائج مشرفة ومواهب وطنية تنافس كبار العالم - اكادير اليوم

كما سجلت سعاد مقتدري حضورها في النسخة الحالية، التي شكلت مشاركتها السادسة في رالي المغرب، في استمرار لمسارها داخل واحدة من أصعب المنافسات الصحراوية، بما تتطلبه من خبرة ميدانية وقدرات بدنية وذهنية عالية، بالنظر إلى طبيعة المسارات وتنوع التحديات التي تفرضها مراحل الرالي.

وفي فئة الدراجات النارية، حمل ابن مدينة تطوان محمد سعيد أولاد علي راية المشاركة المغربية، في منافسات شهدت مستوى مرتفعاً من التنافس بين نخبة من أبرز الدراجين على الصعيد الدولي، فيما خاض أمناي الحاج غمار المنافسة في فئة «رالي 3»، ليكتمل بذلك الحضور المغربي في عدد من الأصناف والفئات التي يشملها الرالي.

وعلى المستوى الدولي، شهدت النسخة السابعة والعشرون من رالي المغرب تتويج الإسباني الشاب إدغار كانيه، البالغ من العمر 21 سنة، بلقب فئة الدراجات النارية، فيما أحرز الأمريكي سيث كوينتيرو، البالغ 24 سنة، لقب فئة السيارات، ليصبحا أصغر فائزين في تاريخ الرالي ضمن فئتيهما.

وفي فئة السيارات، فرض فريق «تويوتا غازو ريسينغ» حضوره بقوة، بعدما احتكر المراكز الثلاثة الأولى، حيث حل البرتغالي جواو فيريرا ثانياً، والجنوب إفريقي هينك لاتيجان ثالثاً، بينما عاد لقب فئة الشاحنات إلى الهولندي ميتشل فان دن برينك، متفوقاً على التشيكي مارتن ماتشيك، حامل لقب النسختين السابقتين.

وعرفت مختلف مراحل الرالي منافسة قوية، في ظل مسارات صحراوية صعبة وتحديات ملاحية وبدنية كبيرة، جعلت من رالي المغرب محطة مهمة ضمن منافسات الراليات الصحراوية الدولية، وفضاءً لاختبار جاهزية السائقين والفرق قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة.

وبين التتويج التاريخي لعلي أوباسيدي، والحضور اللافت لإبراهيم التايك، والمشاركة المتواصلة لسعاد مقتدري، إلى جانب محمد سعيد أولاد علي وأمناي الحاج، أكدت المشاركة المغربية في رالي المغرب 2026 أن المملكة تتوفر على رصيد متنوع من المواهب القادرة على الحضور والمنافسة في مختلف فئات الراليات الصحراوية، بما يعزز مكانة المغرب كوجهة بارزة لهذه الرياضة على الصعيد الدولي.

  • شارك الخبر
          

مواضيع ذات صلة

الرياضة

المنتخب المغربي يكتفي بالتعادل أمام مالي في ودية طنجة

الرياضة

المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة يهزم مصر ويتأهل إلى كأس أفريقيا

الرياضة

المشاركة المغربية في رالي المغرب.. نتائج مشرفة ومواهب وطنية تنافس كبار العالم

الرياضة

الحسنية تفقد نقاطها أمام المغرب الفاسي في مواجهة مثيرة

الرياضة

فاطمة الزهراء عامر، موهبة أولاد تايمة تخوض تجربة جديدة مع فريق بلدية المرسى بالعيون