
سعيد أمزازي: افتتاح مدرسة المهندسين ببيوكرى لبنة أولى نحو قطب جامعي متكامل باشتوكة آيت باها
أكادير اليوم – بيوكرى
وصف والي جهة سوس ماسة، السيد سعيد أمزازي، افتتاح المدرسة الوطنية العليا للصناعات الغذائية والتكنولوجيا الحيوية ببيوكرى بـ”اليوم التاريخي”، معتبراً أن الأمر يتعلق بإعطاء الانطلاقة الفعلية
جامعي جديد بإقليم اشتوكة آيت باها.
وأوضح أمزازي أن هذه المؤسسة تمثل اللبنة الأولى لمسار يطمح من خلاله الإقليم إلى بناء عرض جامعي متكامل يضم مستقبلاً عدداً من المؤسسات والتخصصات، مؤكداً أن المشروع يستجيب لمطلب قديم لساكنة الإقليم.
وثمن والي الجهة في هذا السياق المبادرة التي قام بها المستشار الحسين مخلص، معتبراً أن طلبه بإحداث قطب جامعي بالإقليم كان مرتبطاً بالمصلحة العامة للساكنة، قبل أن يتحول هذا المطلب إلى مشروع على أرض الواقع.
كما نوه أمزازي بالدور الذي لعبه عامل إقليم اشتوكة آيت باها ورئيس جامعة ابن زهر ومختلف المتدخلين في توفير الشروط اللازمة لإطلاق المؤسسة خلال الموسم الجامعي الحالي.
وأشار إلى أن المشروع كان من الممكن أن تنطلق دراسته خلال السنة الجامعية المقبلة، غير أن الإصرار على تسريع إخراجه مكّن من استقبال الفوج الأول من الطلبة ابتداءً من الموسم الحالي.
وفي هذا الإطار، وجه الشكر إلى قطاع الثقافة على توفير فضاء مؤقت لاحتضان الدراسة، مشيداً بجهود المسؤولين الجهويين والمحليين الذين ساهموا في توفير هذا المقر.
وخاطب والي الجهة طلبة الفوج الأول، مؤكداً أنهم محظوظون بكونهم أول فوج لمدرسة للمهندسين بالإقليم، مبرزاً أن المؤسسة ليست مدرسة عادية، وإنما مؤسسة ذات استقطاب محدود وتوجه نحو التميز.
وأكد أن اختيار تخصص الصناعات الغذائية والتكنولوجيا الحيوية يرتبط بشكل مباشر بالخصوصية الاقتصادية لإقليم اشتوكة آيت باها، الذي يعد من أبرز الأحواض الفلاحية بالمغرب، ويحتضن إنتاجاً مهماً من الخضر والفواكه ومنتجات الفلاحة الموجهة للأسواق الوطنية والدولية.
وشدد على أن الطلبة سيكونون أمام مسؤولية كبيرة تتمثل في المساهمة في تطوير القطاع الفلاحي وتعزيز القيمة المضافة للإقليم من خلال الخبرة والتكوين والبحث العلمي.
كما أبرز أهمية الشراكات الدولية التي تجمع المدرسة الجديدة بمؤسسات جامعية فرنسية، مؤكداً أن التعاون الدولي يمكن أن يساهم في الرفع من جودة التكوين وتطوير البرامج، وفتح المجال أمام الطلبة للاستفادة من فرص التنقل والتبادل، وصولاً إلى إمكانية إرساء مسارات للشهادات المزدوجة.
وأكد أمزازي أن هذه التجربة يمكن أن تشكل نموذجاً لإحداث مؤسسات مماثلة في أقاليم ومناطق أخرى، مشدداً على أهمية التعاون بين الجامعة والقطاع الاقتصادي من أجل خدمة التنمية المحلية والجهوية.
وفي ختام كلمته، هنأ والي جهة سوس ماسة ساكنة إقليم اشتوكة آيت باها بهذه المؤسسة الجامعية الجديدة، معتبراً إياها إضافة نوعية للمسار التنموي والعلمي للإقليم.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News



