السياسة

حميد وهبي في قلب الميدان بأكادير.. حضور مباشر ومواكبة لانتظارات الساكنة

تواصل الحملة الانتخابية بدائرة أكادير إداوتنان إيقاعها المتسارع، في ظل تنافس قوي بين مختلف اللوائح الساعية إلى الظفر بالمقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة للدائرة، فيما يبرز الحضور الميداني للمرشحين كأحد أبرز عناوين هذه المرحلة الانتخابية.

وفي هذا السياق، يواصل حميد وهبي، وكيل اللائحة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة بدائرة أكادير إداوتنان، تحركاته الميدانية بعدد من أحياء ومناطق المدينة، من خلال لقاءات مباشرة مع المواطنات والمواطنين، والاستماع إلى انتظاراتهم وانشغالاتهم، إلى جانب تقديم الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي الذي يخوض به الاستحقاق التشريعي.

حميد وهبي في قلب الميدان بأكادير.. حضور مباشر ومواكبة لانتظارات الساكنة - اكادير اليوم

وتكشف هذه الدينامية عن رهان واضح على التواصل المباشر والقرب من المواطن، باعتبار أن الحملة الانتخابية لا تختزل في التجمعات والخطابات، وإنما تتيح للمرشح فرصة النزول إلى الميدان والإنصات إلى القضايا التي تشغل سكان المدينة ومحيطها.

وقد كثف وهبي خلال الأيام الأخيرة جولاته التواصلية بمختلف أحياء أكادير، حيث عقد لقاءات مع الناخبين وتبادل معهم النقاش حول عدد من الملفات والقضايا المحلية، في سياق السعي إلى التعريف ببرنامجه الانتخابي واستحضار انتظارات الساكنة في النقاش الانتخابي.

ويأتي هذا الحضور في دائرة تعرف منافسة سياسية لافتة، إذ تتنافس عشرات اللوائح على أربعة مقاعد برلمانية، ما يجعل التواصل مع الناخبين والاستماع إلى مطالبهم جزءاً أساسياً من الحملة الانتخابية.

كما أن وهبي ليس وافداً جديداً على المشهد الانتخابي المحلي، إذ سبق أن مثل دائرة أكادير إداوتنان بمجلس النواب بعد انتخابات 2021، حين حصل حزب الأصالة والمعاصرة على أحد المقاعد الأربعة بالدائرة.

وبين جولات الأحياء واللقاءات المباشرة، يحاول وهبي تقديم صورة لمرشح يراهن على الحضور في الميدان والتواصل المباشر، في وقت أصبحت فيه انتظارات سكان أكادير مرتبطة بشكل متزايد بقضايا ملموسة تتصل بالتنمية الحضرية، وفرص الشغل، والخدمات العمومية، والنقل، والسكن، وتحسين ظروف العيش.

وفي المحصلة، يضع حميد وهبي حضوره الميداني في صلب حملته الانتخابية، مستثمراً تجربة سابقة داخل الدائرة، ومواصلاً لقاءاته مع المواطنين في محاولة للاقتراب أكثر من نبض أحياء أكادير وانتظارات ساكنتها، في انتخابات تشهد تنافساً قوياً على تمثيلية المدينة داخل المؤسسة التشريعية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
dentotodentotodentotodentotodentotodentoto