
هكذا قدم العدالة والتنمية مجمل برنامجه الانتخابي في لقاء بأكادير
- كلمة الكاتب الجهوي احمد ادراق
استهل الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية، إدراق، كلمته بالترحيب بالأمين العام للحزب، عبد الإله بنكيران، وبالكتاب العامين للحزب والشبيبة، ووكلاء اللوائح بمختلف الأقاليم والدوائر، إلى جانب عموم المناضلين والمناضلات بجهة سوس ماسة.
وعبر إدراق، باسم مناضلي الحزب بالجهة، عن ترحيبه بعبد الإله بنكيران، واصفاً إياه بالزعيم والمناضل الكبير، ومؤكداً أن هذا اللقاء الانتخابي يشكل محطة مهمة للتواصل مع المواطنين واستحضار مسار الحزب ونضاله السياسي.
وأشار الكاتب الجهوي إلى أن حضور الحزب اليوم يأتي، بحسب تعبيره، ليؤكد أن حزب العدالة والتنمية، الذي واجه صعوبات كبيرة بعد انتخابات 2021، عاد إلى الساحة السياسية بقوة، وأنه يستعد لمواصلة حضوره خلال الاستحقاقات المقبلة، معتبراً أن الحزب سيواصل مساره خلال السنوات القادمة.
كما رحب إدراق بمختلف الفاعلين الحاضرين، من سياسيين وإعلاميين وجمعويين، مؤكداً أن حزب العدالة والتنمية يطرح، من خلال برنامجه الانتخابي، مجموعة من التصورات والبرامج ذات الطابع الاجتماعي، مع إيلاء اهتمام خاص بقضايا النساء والشباب.
وأكد أن موعد الاقتراع يمثل، بالنسبة للحزب، محطة لمواصلة النضال السياسي والدفاع عن كرامة المواطن، والعودة إلى الحضور المؤسساتي بقوة، سواء داخل البرلمان أو من خلال المشاركة في تدبير الشأن العام.
وفي السياق ذاته، دعا إدراق وكلاء اللوائح الجهوية والإقليمية إلى مواصلة العمل والتواصل مع المواطنين، مؤكداً أن المرشحين والمرشحات مطالبون بالانخراط في خدمة قضايا الجهة وأقاليمها، والمساهمة في تحقيق التنمية وتحسين ظروف المواطنين.
كما وجه تحية إلى باقي وكلاء اللوائح بأقاليم الجهة، ومن بينهم مرشحو طاطا وتزنيت، متمنياً لهم التوفيق في الاستحقاقات الانتخابية.
وفي ختام كلمته، دعا الكاتب الجهوي إدراق مناضلي الحزب وأنصاره إلى المشاركة في الاقتراع المقرر يوم الأربعاء، والتصويت لفائدة لوائح الحزب ومرشحيه، مؤكداً أن المرحلة تتطلب، بحسب تعبيره، التعبئة والعمل الميداني والانخراط الجماعي في الاستحقاق الانتخابي.
- كلمة باكيري وكيل اللائحة باقليم اكادير اداوتتان
رحّب باكيري، وكيل اللائحة بمدينة أكادير إداوتنان، بالأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، وبالحاضرين في اللقاء، مستحضراً في مستهل كلمته رمزية 18 شتنبر وما تحمله من دلالات في الذاكرة النضالية للحزب، مؤكداً أن جهة سوس ماسة ظلت، حسب تعبيره، وفية للحزب ولعبد الإله بنكيران.
وانتقل باكيري إلى توجيه انتقادات مباشرة إلى طريقة تدبير مدينة أكادير، معتبراً أن الحديث عن الأوراش الحضرية ينبغي أن يكون بعيداً عن الحسابات الانتخابية، ومشيراً إلى أن عدداً من المشاريع التي تعرفها المدينة ارتبطت، حسب تصوره، باتفاقيات وبرامج تنموية جرى إطلاقها في إطار التزامات ملكية سابقة.
وانتقد المتحدث، في هذا السياق، ما وصفه بـ”الفشل في التدبير الترابي لمدينة أكادير”، متوقفاً عند مجموعة من الإشكالات التي قال إنها ما تزال تؤثر على الحياة اليومية للساكنة، من قبيل النظافة، والكلاب الضالة، والروائح، وبعض مظاهر تدبير المجال الحضري.
كما وجّه باكيري انتقادات إلى تدبير المجلس الجماعي، قائلاً إن رئيس المجلس، حسب تعبيره، يغيب عن عدد من الجلسات وعن التواصل الميداني المباشر مع المواطنين، متسائلاً عن جدوى الحديث عن تغيير المدينة في الوقت الذي، وفق قوله، لا تزال مجموعة من المشاكل الاجتماعية والخدماتية قائمة.
وتوقف وكيل اللائحة كذلك عند الجولة التي قام بها رئيس الحكومة في عدد من المناطق التابعة لأكادير إداوتنان، ومنها تغازوت وأورير وإمسوان وأيت تامر، معتبراً أن هذه المناطق تواجه تحديات اجتماعية واقتصادية، خاصة في ما يرتبط بوضعية البحارة والمهنيين المرتبطين بقطاع الصيد البحري وفترات الراحة البيولوجية.
وفي الشأن الصحي، أشار باكيري إلى ما اعتبره استمراراً لأزمة الخدمات الصحية، منتقداً طريقة التعامل مع بعض الملفات الاجتماعية والخدماتية، ومعتبراً أن الشباب والساكنة ينتظرون حلولاً عملية تتجاوز الخطاب الانتخابي.
كما وجه انتقادات إلى تدبير مجلس عمالة أكادير إداوتنان، معتبراً أن عدداً من المشاريع، وفق طرحه، تحتاج إلى مزيد من الوضوح والبرمجة والتتبع، داعياً إلى تحمل المسؤولية في تنفيذ البرامج التنموية الموجهة إلى المواطنين.
وفي ختام كلمته، دعا باكيري ساكنة أكادير إداوتنان إلى التوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع يوم الأربعاء 23 شتنبر، معتبراً أن الموعد الانتخابي يمثل، حسب تعبيره، مناسبة لتقديم جواب سياسي على حصيلة التدبير المحلي والجهوي، والدفاع عن خيار حزبه وبرنامجه، مجدداً دعوته إلى دعم حزب العدالة والتنمية وعبد الإله بنكيران.
- كلمة سناء عكي المرشحة للائحة الجهوية للنساء
دعت المرشحة النسائية سناء عكي، خلال اللقاء التواصلي المنظم بمدينة أكادير، المواطنات والمواطنين إلى المشاركة بكثافة في الاستحقاقات الانتخابية المقررة يوم 23 شتنبر، والتوجه إلى مكاتب التصويت لممارسة حقهم في اختيار ممثليهم والمساهمة في رسم مستقبل الوطن.
واستهلت عكي كلمتها بالترحيب بالأمين العام للحزب، وبالمنسق الجهوي والبرلمانيين، إلى جانب مختلف المواطنات والمواطنين الذين حضروا هذا اللقاء، معتبرة أن مثل هذه المحطات التواصلية تشكل مناسبة لتعزيز القرب والاستماع إلى انتظارات المواطنين.
وأكدت المرشحة أن حضور الأمين العام إلى أكادير وطاطا يكتسي أهمية خاصة، باعتباره محطة للتواصل المباشر مع الساكنة والمناضلين، ومواصلة النقاش حول القضايا التي تهم المنطقة والوطن.
وفي كلمة حملت أيضاً نفَساً سوسياً، عبرت سناء عكي عن اعتزازها بالانتماء إلى المنطقة، مؤكدة أنها اختارت مخاطبة الحاضرين بكلمات قريبة من وجدانهم، في رسالة تعكس أهمية الهوية المحلية والتواصل مع المواطنين بلغتهم وثقافتهم.
وشددت عكي على أن يوم 23 شتنبر ينبغي أن يكون موعداً للمشاركة والمسؤولية، داعية المواطنين إلى الحضور إلى مكاتب التصويت بكثافة، والمساهمة في إنجاح العملية الانتخابية باعتبارها آلية أساسية لممارسة الاختيار والمشاركة في تدبير الشأن العام.
كما ربطت المرشحة بين المشاركة الانتخابية وانتظارات المواطنين المرتبطة بالتنمية، مؤكدة أن الانخراط في الاستحقاقات يشكل فرصة للتعبير عن المواقف والاختيارات والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للوطن.
واختتمت سناء عكي كلمتها بالتأكيد على أن رمز المصباح يمثل، بالنسبة إليها، رمزاً للنضال والعمل والمشاركة، مجددة دعوتها إلى جعل الاستحقاق المقبل محطة للتواصل والمسؤولية والانخراط في مسار خدمة الوطن والمواطنين.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News


