
من تمازيرت، أخنوش يقلب طاولات الإنتخابات ويحشد الدعم لغازي لحسم معركة تيزنيت
أكادير اليوم – في زيارة ذات دلالات سياسية ووجدانية عميقة، عاد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، إلى مسقط رأسه بتافراوت ليعيد رسم خريطة التحالفات الشعبية بإقليم تيزنيت. هذه العودة لم تكن مجرد محطة عابرة في الأجندة الانتخابية، بل جاءت كاستعراض قوة سياسي وتأكيد مباشر على حشد الدعم الكامل لمرشح “الحصان” في الإقليم، عبد الله غازي، في معركة تشريعية تُعد من أبرز المواجهات الانتخابية بالمنطقة.
رسائل من قلب “أدرار”.. حصيلة تنموية ودعم لغازي
وخلال لقاء تواصلي حاشد مع ساكنة المنطقة، اختار أخنوش الوقوف عند المحطات المفصلية لمساره السياسي الذي انطلق سنة 2003 من المجلس البلدي لتافراوت، مروراً برئاسة المجلس الإقليمي والجهوي، وصولاً إلى البرلمان وقبة الحكومة. وبترسيم هذه المسيرة الاستثنائية، وجه رئيس الحزب رسالة صريحة للساكنة مفادها أن استمرار هذا الزخم التنموي مرهون بتجديد الثقة في النخب المحلية المجربة، وعلى رأسها عبد الله غازي، لضمان استكمال المشاريع الهيكلية التي شهدها إقليم تيزنيت.
تجديد النخب ووفاء للمسار
وفي خطاب طغى عليه الطابع الإنساني دون أن يفقد بريقه السياسي، شدد أخنوش على أنه رغم صعوبة التحديات وعظمة المسؤوليات الحكومية، إلا أنه “لم يخن ثقة من انتخبوه”، مؤكداً أن المنطقة ظلت دائماً في قلب أولوياته التنموية. ودعا شباب تافراوت وتيزنيت إلى الانخراط الفعال في العمل السياسي لقيادة مرحلة القادمة، مبرزاً أن حزب التجمع الوطني للأحرار يقدم نموذجاً في الوفاء لالتزاماته والقطع مع الوعود الجوفاء.
تأتي هذه التحركات المكثفة في مسقط رأس القيادي التجمعي لتضع إقليم تيزنيت في صدارة الواجهة الانتخابية، حيث يسعى الحزب عبر تزكية عبد الله غازي ودعم القيادة المركزية إلى حسم النتيجة مبكراً وتأكيد سيطرته على معاقله التاريخية بجهة سوس ماسة.
تابعوا آخر الأخبار من أكادير اليوم على Google News





